ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

استياء لبناني من أداء البعثة الدبلوماسية في كندا

لبنان
|سياسة
حفظ المقالة

يشكو أبناء الجالية اللبنانية في كندا من «تقصير واضح» من السفارة اللبنانية في أوتاوا، خصوصاً في ما يتعلّق بمتابعة معاملاتهم الرسمية وإنجازها، ما يؤدّي إلى تعطيل إجراءات حيوية مثل إصدار الوثائق الرسمية وتصديق العقود

تمجيد قبيسي
تمجيد قبيسي
الأربعاء 15 تشرين اول 2025
(هيثم الموسوي)
(هيثم الموسوي)
الخط


يشكو أبناء الجالية اللبنانية في كندا من «تقصير واضح» من السفارة اللبنانية في أوتاوا، خصوصاً في ما يتعلّق بمتابعة معاملاتهم الرسمية وإنجازها، ما يؤدّي إلى تعطيل إجراءات حيوية مثل إصدار الوثائق الرسمية وتصديق العقود، كما ينعكس سلباً على الأعمال التجارية ويتسبّب بخسائر مالية وتأخير في إبرام صفقات، فضلاً عن تعطيل معاملات الزواج والطلاق والتعليم والحصول على الخدمات الصحية.

ووفقاً لشهادات عدد من أبناء الجالية لـ«الأخبار»، فإن الوضع ازداد سوءاً منذ تسلّم السفير بشير طوق مهامه قبل نحو ثلاثة أشهر، إذ سُجِّل تراجع واضح في فعالية الخدمات القنصلية، وتكرّرت حالات عدم الرد على المراجعات. ولا تقتصر الأزمة على بطء الإجراءات فحسب، بل تشمل أيضاً صعوبة التواصل مع أيّ من المعنيين في البعثة.

وفي هذا السياق، يروي أحد أبناء الجالية أنه تقدّم بطلب منذ أكثر من شهر «يحتاج فقط إلى توقيع بسيط»، إلّا أن المعاملة لا تزال عالقة حتى الآن، مؤكّداً أنه حاول التواصل مراراً مع السفارة، من دون تلقّي أي رد. ويضيف: «قبل وصول السفير الجديد، كانت المعاملات تُنجز خلال أسبوعين كحد أقصى. أما الآن، فكل شيء شبه متوقف».

في المقابل، برّر أحد المعنيين في القنصلية في مونتريال بأن السفارة في أوتاوا «تعاني من نقص حاد في الكادر البشري»، مبيّناً أن عدد الموظفين يقتصر على شخصين!

خلفيات سياسية؟

ويؤكّد عدد من أفراد الجالية أن الأداء الحالي للسفارة سيؤثّر على المشاركة في الانتخابات المقبلة، ويخشون من أن يكون «التقصير» متعمّداً لتقليص تأثيرهم الانتخابي. فالتأخير في إنجاز المعاملات، وتراكم الطلبات من دون معالجة، يُضعفان قدرة المواطنين على تسجيل أسمائهم على لوائح الشطب أو تحديث بياناتهم الانتخابية، وهي خطوات ضرورية لضمان حقهم في التصويت.

ويوضح هؤلاء أن هذا التباطؤ المتزامن مع اقتراب موعد الانتخابات يصبّ في مصلحة جهات سياسية معينة، وعلى رأسها «القوات اللبنانية» التي يُعدّ السفير محسوباً عليها، في مواجهة خصومها السياسيين، خصوصاً أن هناك ثقلاً انتخابياً للثنائي حزب الله وحركة أمل في كندا.

ويستذكر عدد من أبناء الجالية، في هذا السياق، الانتخابات الماضية، حين وصلت صناديق الاقتراع من كندا إلى لبنان مُكسَّرة، ما أثار آنذاك موجة من الغضب من إمكانات التلاعب بالأصوات، معبّرين عن قلقهم من احتمال تكرار السيناريو نفسه.

ويحمّل هؤلاء وزارة الخارجية مسؤولية مباشرة عمّا يحدث، مشيرين إلى أنهم سبق أن أوصلوا صوتهم إلى الوزير يوسف رجّي، لكن من دون أي تجاوب فعلي، ما عزّز القناعة بأن قضيتهم «ليست ضمن أولوياته».

الأكثر قراءة

آسياصنعاء تدعو السلطة اللبنانية لمراجعة حساباتها... وطهران: لن نتخلى عن حزب الله
الأخبار

22.08.2026

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك