فضل الله يستنكر ممارسات حاكمية «المركزي»: انعكاس للحصار المالي الأميركي!

اعتبر عضو كتلة «الوفاء للمقاومة»، النائب حسن فضل الله، أن المقاومة تواجه، اليوم، تحديات كثيرة، لا سيما لجهة استمرار الاعتداءات الإسرائيلية ومحاولة منع الأهالي من العودة إلى قراهم الحدودية، إلى جانب ملف إعادة الإعمار، مؤكداً وفاء حزب الله بالتزاماته تجاه الناس وفقاً لمواقيته وظروفه وإمكاناته.
وأوضح فضل الله، خلال حفل تكريمي لشهداء من حزب الله في منطقة السان تيريز، أن قضية الاعتداءات هي من مسؤولية الدولة اللبنانية، و«لا يصح في لبنان أن يفتح أحد أي موضوع آخر قبل أن يُطبّق وقف إطلاق النار، ويجب على العدو أولاً أن يلتزم كما التزم لبنان، وأما الأمور الأخرى، فتناقش بعد تطبيق وقف إطلاق النار».
في ما يتعلق بإعادة الإعمار، استنكر فضل الله بعض الممارسات التي تقوم بها بعض مؤسسات الدولة بما فيها حاكمية مصرف لبنان للتضييق على الجهات والجمعيات التي تحاول مساعدة الناس، معتبراً أن ذلك انعكاسٌ لـ«الحصار المالي الأميركي، والذي يحاول بكل الوسائل والسبل، تارةً من خلال المكافآت التي يقدمها لمن يدلي بمعلومات من أجل منع وصول الأموال لإعادة الإعمار، وطوراً الضغط على الدول التي تأتي إلينا وتعلن أنها مستعدة أن تقدم مساعدات لإعادة الإعمار، لمنعها من تقديم هبات ومساعدات».
وإذ رأى أننا «نواجه حصاراً وعقوبات وضغوطات وتواطؤاً من البعض في لبنان من أجل أن يُمنع الإعمار»، أكد فضل الله أن الالتزام بدعم الأهالي وإعادة إعمار قراهم هو واجب مستمر، ولن يُسمح لأي ضغط خارجي أو داخلي بإعاقة هذا المسار، وأن أي استغلال للمتغيرات على حساب لبنان لن يمر، والحفاظ على تماسك الشعب ووحدة الموقف هو الضمانة الأساسية لمواجهة التحديات.

