
تسلّم وزير الخارجية، يوسف رجّي، من وزير الدفاع، ميشال منسى، اليوم، وثائق كان الأخير قد تسلّمها من المملكة المتحدة، تُساعد على ترسيم حدود لبنان البرية.
واستقبل منسّى، رجّي، في مكتبه، حيث تم البحث في الأوضاع العامة والعلاقات بين الوزارتين وسبل تعزيز التعاون بما يخدم المصلحة الوطنية.
وكان رجّي قد أشار، في شهر تموز الفائت، إلى أن لبنان تسلّم وثائق سرية، تتضمن «تحديداً فرنسياً للحدود بين البلدين»، مبيناً أنها «عبارة عن خرائط تعود لعشرينيات وثلاثينيات القرن الماضي، إبان الانتداب الفرنسي على المنطقة».
وقال وزير الخارجية، في مقابلة مع «سكاي نيوز عربية» حينها، إنه أطلع على الوثائق المكتوبة، ولفت إلى أن الخرائط والنقاط الجغرافية «تتطلب اختصاصيين»، باعتباره موضوعاً تقنياً، مشيراً إلى أنه قام بتسليم الوثائق الفرنسية إلى وزارة الدفاع اللبنانية «حيث يقوم جهاز تقني مختص بترسيم الحدود باللازم لدراستها بشكل مفصل».
غير أن رجّي نبّه إلى أن ترسيم الحدود بين سوريا ولبنان «معقدة وتتطلب وقتاً»، مشيراً إلى أن الإدارة الجديدة في دمشق «تعترف بنهائية دولة لبنان، وتؤكد استعدادها للعمل مع بيروت على ترسيم الحدود بين البلدين وتثبيتها».

