
دعا الحزب التقدمي الاشتراكي، اليوم، إلى «الإسراع في رفع الظلم عن مئات السجناء اللبنانيين وغير اللبنانيين»، معتبراً أن «الإفراج عن الموقوفين السوريين يشكّل مدخلاً لطي صفحة الماضي الأليم».
وقالت مفوّضية الإعلام في «التقدّمي»، في بيان، إن «الرئيس السابق للحزب وليد جنبلاط تلقّى رسالة من تجمّع سجناء لبنان، نقل إليه من خلالها مأساة السجون في لبنان، ودعاه، انطلاقاً من انحيازه الدائم إلى المظلوم ونصرته للقضايا العادلة، إلى دعم الإجراءات التي يطالبون بها».
View this post on Instagram
ومن ضمن هذه المطالب: «تحديد سنوات حكمَي المؤبد والإعدام، تقليص مدة السنة السجنية إلى ستة أشهر لمرة واحدة، تخلية سبيل كل موقوف مضى على توقيفه 10 سنوات بلا محاكمة، وإقرار إلزامية دعم الأحكام لكل الملفات».
وقد نقلت المفوّضية عن التجمّع «إيمانه بدور وليد جنبلاط في تصحيح بوصلة الدولة عند أي انحراف»، مجدّدةً دعوتها إلى «وزارة العدل اللبنانية وجميع المعنيين للإسراع في رفع الظلم عن مئات السجناء اللبنانيين وغير اللبنانيين الذين أمضوا في السجون سنوات طويلة من دون محاكمة، وبعضهم اعتُقل لأسباب سياسية بحتة».
كما أكّدت أن «هذا الملف إنساني، في الدرجة الأولى»، مشدّدةً على ضرورة «إبعاده عن التجاذبات والفئويات السياسية».
وفي الختام، أشارت المفوّضية إلى أن «الإفراج عن الموقوفين السوريين يشكّل مدخلاً لطي صفحة الماضي الأليم، وبداية لترسيم الحدود البرية والبحرية مع سوريا وضبطها، تمهيداً لإنشاء علاقات طبيعية بين بيروت ودمشق».

