
افتُتح أمس العام الدراسي في «مجمع مدارس ميس الجبل المؤقت» الذي أُنشئ بديلاً عن المباني التربوية التي نسفتها قوات الاحتلال الإسرائيلي العام الماضي.
وبعد عامين من التعلم عن بعد بسبب التهجير القسري، التحق 350 طالباً من مراحل الروضات حتى الثانوي، إضافة إلى المهني، بغرف جاهزة تبرّعت بها عشيرة الساعدي العراقية، وتولّى مجلس الجنوب وبلدية ميس الجبل واتحاد بلديات جبل عامل تجهيزها وتحضير البنى التحتية اللازمة لها.
واللافت أن عدد الطلاب زاد عمّا كان قبل العدوان الإسرائيلي بنسبة 20 في المئة، بحسب مديرة المدرسة الابتدائية مريم العمار التي عزت ذلك إلى انتقال الكثير من الطلاب من المدارس الخاصة إلى الرسمية.
ولفت رئيس بلدية ميس الجبل حبيب قبلان إلى أن إعادة تشغيل المدارس والمهنية شجّعت الكثير من الناس على العودة للاستقرار في البلدة، بمن فيهم من دُمّرت بيوتهم ولجأوا إلى استئجار منازل.

