«لقاء وطنيٌّ مُقاوم» في البقاعَين الأوسط والغربي

في ظلّ محاولات تحديد المقاومة بإطار طائفي ونزع سلاحها، أعلن عدد من مثقّفي البقاعَين الأوسط والغربي وفاعلياتهما عقب اجتماع في بلدة كامد اللوز أمس، تأسيس «اللقاء الوطني المقاوم» الذي لا يُعدُّ «حزباً سياسياً ولا حركة انتخابية، بل هو إطار حواري جامع يؤمن بالتعددية والديمقراطية، ويسعى لتحقيق العدالة والمواطنة في ظل دولة قوية تصون الحقوق وتحرّر الأرض وتحقّق التنمية والعيش الكريم»، مع التمسّك بـ«الثوابت الوطنية والقومية في مواجهة مشاريع التفتيت والتبعية والاستسلام».
ودعا اللقاء، في بيان، إلى «رفض كل أشكال التطبيع والاستسلام، والعمل على ترسيخ القناعات الوطنية التي تدفع الاحتلال وتمنع العدو من تحقيق أهدافه، كما رفض التقسيم والتفتيت والصراعات المذهبية والطائفية، والانخراط في مشروع ثقافي توعوي يفضح أهداف العدو ومشاريعه التي تستهدف إشاعة الفوضى والاقتتال الداخلي لفرض السيطرة على مقدّرات الأمة».
وحول الأهداف والدور، قال أحد الأعضاء المؤسّسين، لـ«الأخبار»، إنه «لا وجود لبرنامج محدّد للمرحلة المقبل سوى استنهاض البيئة السنّية المحيطة بنا، خصوصاً أن البقاع لطالما مثّل خزان المقاومة على مدار السنوات السابقة». وأضاف أن «هناك بعض الأشخاص القريبين منّا الذين ابتعدوا وانكفؤوا وانشغلوا عن الأولويات، ولذا نحن نحتاج إلى إعادة تفعيل الفكر المقاوم عبر تحريك المياه الراكدة وتوسيع دائرة اتصالاتنا. وعلى ضوئها نُقرِّر خطوات المرحلة المقبلة».
كما شدّد على أن «لا ميول حزبيّة لأيّ من الأعضاء، وإنما هدفنا التأكيد على ثوابتنا واستنهاض شارعنا»، لافتاً إلى أنه «من المبكّر الحديث عن ردود فعل طالما أن اتصالاتنا لم تبدأ وأهداف اللقاء لم تُعمَّم بعد».

