ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

هل تُنصِفُ الحكومة قوى الأمن الداخلي؟

لبنان
|سياسة
حفظ المقالة

طلبت قوى الأمن الداخلي تعديل البدل المالي لـ«الخدمات المأجورة» التي تقدمها، والتي تستفيد القوى السياسية من أنها تُسدَّد وفقاً لسعر الصرف القديم... فهل تنصفها الحكومة؟

رلى إبراهيم
رلى إبراهيم
الخميس 23 تشرين اول 2025
(هيثم الموسوي)
(هيثم الموسوي)
الخط


يناقش مجلس الوزراء اليوم طلب قوى الأمن الداخلي تعديل البدل المالي لـ«الخدمات المأجورة» التي تقدمها. هذه الخدمات، وفقاً للتعريف القانوني، هي «كل خدمة تتطلب تقديم عناصر من قوى الأمن ولا تكون داخلة تماماً في خصائص هذه القوى». ولقاء القيام بها، تُستوفى «عائدات مالية» عن كل خدمة تُقدم «خلال اليوم الواحد». ويُحدّد البدل بناءً على نسبة مئوية (تختلف باختلاف رتبة مُقدِّم الخدمة) من الحد الأدنى للرواتب والأجور النافذ في كل حين في الإدارات العامة.

هذه العائدات تحوّل إلى صندوق احتياط المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، وهي مؤسسة هدفها تقديم المساعدات المالية والمكافآت لرجال قوى الأمن الداخلي. لكن الأزمة أنها بقيت تُسدّد بعد عام 2019، على سعر الصرف السابق، أي 1500 ليرة للدولار الأميركي، ما حوّل الخدمات المقدمة إلى أشبه بمجانية.

وتعتبر من الخدمات المأجورة، خدمات حفظ نظام الأماكن الخاصة: ميدان سباق الخيل - الملاعب الرياضية - المعاهد والمدارس خلال حفلات تقام فيها - المسارح ودور السينما - قاعات المحاضرات... وصولاً إلى حراسة أو حماية المصارف غير الحكومية أو المؤسسات الخاصة، ومواكبة الأموال التي تنقل لغير مصلحة الدولة أو المصارف أو المؤسسات الحكومية.

هذا النوع من الخدمات ينحصر بمدة معينة، خلافاً لما يُشكل استنزافاً فعلياً للدولة والمديرية، وهو فصل عشرات العناصر بشكل دائم لحراسة الشخصيات السياسية وعائلاتهم والإعلاميين النافذين والقضاة، وكل من يتخذون من «الضرورات الأمنية» ذريعةً لطلب عناصر حماية.

سبق للواء عماد عثمان أن رفع الطلب نفسه، لكن المافيا السياسية منعت إقراره


هكذا، حوّل السياسيون قوى الأمن الداخلي من مؤسسة لحفظ النظام وتوطيد الأمن وتطبيق القانون، إلى جهاز مرافقة لهم ولزوجاتهم، ما دامت البدلات التي يسدّدونها لا تزال تحتسب على أساس سعر الصرف القديم. وفي المقابل، تتحمل الدولة العبء الأكبر وتُخصص جزءاً كبيراً من ميزانيتها، كرمى لـ«بريستيج» أهل السياسة والإعلام.

لذا، رفع المدير العام لقوى الأمن الداخلي كتاباً إلى وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار، ليرفعه بدوره إلى مجلس الوزراء، يطلب فيه احتساب بدلات الخدمات المأجورة على أساس قيمتها بالدولار الأميركي وفقاً لسعر الصرف السابق (1500 ليرة لبنانية للدولار)، واستيفاءها بسعر صرف الليرة اللبنانية في السوق الموازية. وعلّل عبد الله سبب كتابه بـ«الأوضاع الاقتصادية الراهنة وتهاوي القيمة الشرائية للعائدات المالية التي تتقاضاها قوى الأمن الداخلي بدل كل خدمة مأجورة».

يذكر أن طلب تعديل آلية الاحتساب ليس جديداً، بل سبق للمدير العام السابق اللواء عماد عثمان، أن رفعه إلى وزارة الداخلية، إلّا أن المافيا السياسية كانت تمنع إقراره على الدوام وترجئ البتّ به بحجج واهية. فالقوى السياسية الممثلة في الحكومة هي نفسها المستفيدة من هذه الخدمات.

يضع ذلك حكومة الرئيس نواف سلام أمام اختبار، بين أن تعمل مجدداً وفق أهواء الزعماء السياسيين، أو إعلاء مصلحة الدولة عليهم، علماً أن بعض الوزراء يرجح استنفار زملائهم الممثلين لبعض الأحزاب، لحماية مكتسبات زعمائهم، الذين يحاضرون دوماً بمكافحة الفساد وحكم المؤسسات، ما دامت المسألة لا تمسُّ جيبهم الخاص!

الأكثر قراءة

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

آسيامحاولة باكستانية لتدارك التصعيد: إيران تلوّح بـ«القنبلة»
محمد خواجوئي

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك