
أصيب عدد من طلاب ثانوية شمسطار الرسمية شرقي لبنان بجروح طفيفة اليوم، نتيجة تطاير زجاج النوافذ إثر غارات إسرائيلية استهدفت المنطقة.
وأفاد مراسل «الأخبار» بأن الغارات المعادية تسببت أيضاً في اندلاع حرائق كبيرة في أحراج السنديان في سفوح جرود بلدة شمسطار.
واستهدفت الغارات جرود بلدة شمسطار وجرود النبي شيت في السلسلة الشرقية، تزامناً مع جولة قام بها الرئيس الجديد لـ«الميكانيزم» الجنرال الأميركي، جوزيف كليرفيلد على الرئاسات الثلاث.
وزعم الجيش الاسرائيلي أنه قصف «معسكراً استخدم لتدريب عناصر حزب الله والذي شوهد في داخله عناصر من التنظيم»، مدعياً وجود «بنى تحتية عسكرية داخل موقع لإنتاج الصواريخ الدقيقة لحزب الله في لبنان».
إلى ذلك، استنكرت وزيرة التربية ريما كرامي هذا العدوان الهمجي الذي طاول المؤسسات التربوية، وناشدت الدول الكبرى والمؤثرة في العالم، «ضرورة الضغط لوقف العدوان المتمادي الذي يطاول المدارس والمدنيين ويوقع الشهداء والجرحى ويروع الأهالي».
وأكدت أن «لا شيء يثنينا عن التعليم ومتابعة التقدم نحو نهضة وطننا».

