حنين السيّد: نعمل على إعداد خطة شاملة لإعادة الإعمار والتعافي

أكدت وزيرة الشؤون الاجتماعية حنين السيّد أن «وزارة الشؤون الاجتماعية، ممثّلةً الدولة، تقف إلى جانب أهل الجنوب في هذه المرحلة الصعبة، وتعمل ضمن الإمكانات المتاحة لتأمين الدعم والمساعدة للفئات الأكثر تضرّراً». 

الأخبار
السبت 25 تشرين اول 2025
أكدت السيّد أن الوزارة تعمل لتأمين الدعم للفئات الأكثر تضرّراً (هيثم الموسوي)
أكدت السيّد أن الوزارة تعمل لتأمين الدعم للفئات الأكثر تضرّراً (هيثم الموسوي)
الخط

أكدت وزيرة الشؤون الاجتماعية حنين السيّد أن «وزارة الشؤون الاجتماعية، ممثّلةً الدولة، تقف إلى جانب أهل الجنوب في هذه المرحلة الصعبة، وتعمل ضمن الإمكانات المتاحة لتأمين الدعم والمساعدة للفئات الأكثر تضرّراً».

وأوضحت، خلال جولة ميدانية في الجنوب اليوم، أنّ الوزارة «تعمل حالياً على إعداد خطة شاملة لإعادة الإعمار والتعافي تشمل مشاريع تنموية في المناطق المتضرّرة»، مشيرة إلى «المشروع المموّل من البنك الدولي بقيمة 250 مليون دولار الذي دخل مراحله التحضيرية الأخيرة، إضافةً إلى مشروع زراعي بالتعاون مع مجلس الإنماء والإعمار».

وشدّدت السيّد على أن «الوزارة معنيّة بترميم المراكز الاجتماعية في الجنوب وإعادة تشغيلها تدريجياً»، لافتة إلى أن «برامج المساعدات الطارئة التي أُطلقت مؤخراً تشمل نحو 260 ألف شخص يتلقّون تحويلات نقدية شهرية لمدة ستة أشهر، إلى جانب دعم العائلات النازحة غير القادرة على تحمّل كلفة الإيجار».

وشملت جولة وزيرة الشؤون الاجتماعية صور وبنت جبيل وجبال البطم، حيث التقت عدداً من رؤساء البلديات والفعّاليات المحلية واطّلعت على الأوضاع الاجتماعية في المناطق المتضرّرة من الحرب الإسرائيلية الأخيرة.

وفي لقاء عقد في اتحاد بلديات صور، بحضور النواب عناية عزّ الدين وعلي خريس وحسين جشي، ورئيس الاتحاد حسن دبوق، شدّدت الوزيرة على «أهمية الشراكة بين الدولة والبلديات والجمعيات الأهلية لتأمين الاستجابة الاجتماعية وتعزيز التنمية المحلية».

كما زارت السيّد المركز الإنمائي في بنت جبيل، حيث التقت بعدد من المستفيدين من برنامج «أمان»، واطّلعت على سير العمل في المركز واحتياجاته التشغيلية، مشدّدةً على «دور المراكز الإنمائية كمحورٍ أساسي في عمل الوزارة ورافعةٍ لدعم الفئات الأكثر حاجة».

واختُتمت جولتها في جبال البطم، حيث رعت إعادة افتتاح مركز الشؤون الاجتماعية بعد إعادة تأهيله، مؤكدةً أن «الوزارة ملتزمة البقاء إلى جانب الناس في الجنوب، وأن الحكومة برئاسة دولة الرئيس نواف سلام تعتبر إعادة الإعمار أولوية وطنية والتزاماً إنمائياً ثابتاً».

وختمت بالقول إن «العمل الاجتماعي لن ينفصل عن العمل التنموي، وإن لبنان لا يمكن أن ينهض إلا عبر تنمية اجتماعية متوازنة تشمل جميع المناطق، بالشراكة بين الدولة والمجتمع المحلي».