
أعلن عضو كتلة «الوفاء للمقاومة»، النائب حسن عز الدين، أنّ الولايات المتحدة وإسرائيل تسعيان للهيمنة والسيطرة على المنطقة.
وقال عز الدين، خلال احتفال تكريمي لحزب الله للشهيدين على طريق القدس حسن إبراهيم سليمان وحسين إبراهيم سليمان في بلدة البياض الجنوبية، إنّ «كل ما تقوم به أميركا اليوم من ضغط وتضليل سياسي تحت عناوين براقة، يهدفون منها إلى تحصيل الأثمان التي عجز عنها العدو في الميدان، وأن يهيمنوا ويسيطروا على المنطقة، تارة من خلال التفاوض، وتارة من أجل التطبيع، فنجدهم يزيّنون مساعيهم باستخدام مصطلحات التفاوض التقني والعادي وغير المباشر وما شابه».
وأكد أنّ «هذه الأمور لم تعد تنطلي على أحد، فلبنان سيبقى وطناً حرّاً، سيّداً، مستقلاً عربياً بهويته وانتمائه، ولن يستطيع أحد، طالما فينا دم ينبض، أن يجعلنا محمية أميركية أو مستوطنة إسرائيلية على الإطلاق».
في السياق، طالب عز الدين الحكومة بأن «تعود إلى دراسة الأولويات الوطنية اللبنانية بدقة، وهي التي اعتمدتها في البيان الوزاري، ووضعت في مقدمتها معالجة الاعتداءات الإسرائيلية وملف البناء والإعمار، ولكنّها عادت ونسيت ذلك».
وأشار إلى أنّ «على الدولة أن تؤمّن الحماية والرعاية لمواطنيها، وعلى هذه الحكومة أن تدعو لجلسة طارئة لدراسة كل الخيارات المتاحة لردع العدو ووقف الاعتداءات والعدوان المستمر على لبنان بأي من السبل التي تستطيعها، خاصةً أنّها تملك علاقات دبلوماسية وسياسية مع أغلب الدول الحليفة أو الصديقة من أميركية وغربية وعربية».
وسأل الحكومة «لماذا لا تصدر قراراً سياسياً وطنياً لقيادة الجيش اللبناني باتخاذ الإجراءات اللازمة لصد هذه الاعتداءات، ومنع هذا العدو من التمادي واستباحة السيادة اللبنانية؟».
وأضاف: «فيما يتعلق بملف إعادة البناء والإعمار الذي كانت الحكومة أعلنت أنّه من أولوياتها، يجب أن تعود وتعطيه الأولوية وتباشر عملياً بورشتي التعويضات وإعادة البناء والإعمار».

