ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

قماطي: «حدود» إسرائيل وصلت إلى العراق... وأميركا تريد تفتيت لبنان

لبنان
|سياسة
حفظ المقالة

أكد عضو المجلس السياسي في حزب الله، محمود قماطي، أنه لا يجوز لأي فريق سياسي أن يتماهى مع العدو الإسرائيلي، أمام الخطر الحقيقي الوجودي المسمى بـ«إسرائيل الكبرى».

الأخبار
الإثنين 10 تشرين الثاني 2025
لفت قماطي إلى أن أميركا تريد أن يصبح لبنان دون أي قوة دفاعية (من الويب)
لفت قماطي إلى أن أميركا تريد أن يصبح لبنان دون أي قوة دفاعية (من الويب)
الخط

أكد عضو المجلس السياسي في حزب الله، محمود قماطي، أنه لا يجوز لأي فريق سياسي أن يتماهى مع العدو الإسرائيلي، أمام الخطر الحقيقي الوجودي المسمى بـ«إسرائيل الكبرى».

وحذر، خلال حفل تأبيني في بلدة كفرسالا، من أن «زوال لبنان ليس مبالغات أو نظريات سياسية، فقد قالها نتنياهو عندما تحدث عن إسرائيل الكبرى، مؤكداً أنه «من حقنا الوطني واللبناني أن نرفض أن يقول الأميركي للحكومة اللبنانية افعلوا كذا وكذا خدمةً للإسرائيلي، هذا أقل حقوقنا».

وأضاف أن «هذه التجربة السورية ماثلة أمامنا، فهي تقوم دون اعتراض بتطبيق كل ما يُطلب منها أميركياً، ومع ذلك، لم يمنع كل هذا الاستسلام إسرائيل من الاعتداءات اليومية على سوريا... لأنه لا توجد في سوريا مقاومة»، معتبراً أن «المشكلة التي لا يريد البعض أن يفهمها أو حتى يصدقها هي أن حدود إسرائيل وصلت إلى حدود العراق»، وأوضح أن «هناك تغيرات كبيرة في المنطقة تُفرض علينا، وأقلّه أن نتمسك بقوتنا مهما كانت لرفض هذه الخيارات الكبرى التي تهدد ليس فقط لبنان بل كل الأوطان العربية».

ورأى قماطي أن «هناك مشروع معلن لإدخال الوطن في عصر الوصاية الأميركية والإسرائيلية»، لافتاً إلى أن «أميركا تريد أن يصبح لبنان دون أي قوة دفاعية أو اقتصادية أو حتى معيشية لأنها تسعى إلى تفتيت لبنان».

وقال قماطي إنه «عندما نقول لن نسلم السلاح، فإنّ هذه العبارة بالأعراف السياسية والوطنية هي أقل عبارة يمكن قولها أمام هذا التهديد الوجودي لكل لبنان»، منتقداً «وصف المقاومة بالميليشيا وهي التي منعت إسرائيل من احتلال كل جنوب لبنان».

وشدد قماطي على أن «ما يقوم به البعض من أجل حسابات سياسية ضيقة، يتعلق للأسف بجزء جغرافي صغير يعتقدون أنه هو الوطن، وهذه ليست مشكلة سياسية عابرة بل مشكلة تكوينية لا تشبه الشعب اللبناني نفسه الذي يريد كل هذا الوطن»، معتبراً أن «الشعور بالألم الوطني هو أرقى الواجبات الوطنية، وهو التعايش الحقيقي».

الأكثر قراءة

آسياصنعاء تدعو السلطة اللبنانية لمراجعة حساباتها... وطهران: لن نتخلى عن حزب الله
الأخبار

22.08.2026

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك