نصّار يلتقي وفد الخزانة: الموقف الأميركي داعم لسيادة لبنان !

استقبل وزير العدل، عادل نصار، وفد وزارة الخزانة الأميركية، يرافقه القائم بأعمال السفارة الأميركية في بيروت كيت هانيغان.
وقال نصار، بعد اللقاء، إن «العمل الذي نقوم به ننظر من خلاله إلى مصلحة لبنان وليس بناء لطلب أحد، إنما بناء لقناعتنا بأنه يجب أن يكون هناك شفافية وأن يستعيد لبنان دوره وأن تكون لديه كافة المقومات لوجود دولة، دولة قانون».
واعتبر أن «كل ما نقوم به هو مبني بالتأكيد على المصلحة الوطنية، وعلاقتنا مع الدول الصديقة يجب أن تكون متينة لكن الدافع الدائم لدينا هو تأمين المصلحة الوطنية، واعتقد بأن الموقف الذي سمعته هو داعم لسيادة لبنان ولسياسة الشفافية التي يجب اتباعها لتحقيق مصلحة لبنان وجميع اللبنانيين من دون تمييز لأننا لا نميز بين لبناني وآخر، ونحن نرفض أي تعد على السيادة اللبنانية ونصر على قيام لبنان بدوره في المحافل الدولية».
ورداً على سؤال عن الهدف من الزيارة، أجاب نصار: «ليس هناك أي طلب للقيام بأي عمل محدد، الكلام الذي سمعناه في ما يتعلق بوزارة العدل بأنهم يتابعون كل أعمال الحكومة ويعتبرون أنّ من حق الدولة اللبنانية بأن تستعيد كافة مقوماتها وهذا يمر طبعاً بحصر السلاح بيد الدولة اللبنانية، وأذكّر بأن حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية ليس نتيجة قرار أو زيارة وفد، بل هو نتيجة اتفاق الطائف وخطاب القسم والبيان الوزاري يعني أن مصدر القرار وأسبابه هما وطنيان بحت، ليس هناك دولة في العالم أو حكومة يكون هدفها عدم بناء الدولة».
أما بالنسبة إلى ما تم تداوله عن طلب أميركي بإقفال القرض الحسن، سأل وزير العدل: «هل من المنطق أن تريد بناء دولة وأن تحافظ على عمليات غير شرعية؟».

