
أكد رئيس الجمهورية جوزاف عون أن لبنان طلب من «الدول الصديقة» المساعدة في الضغط على إسرائيل لالتزام اتفاق وقف إطلاق النار، مشيراً إلى أنه حتى الآن «لم نصل إلى نتيجة إيجابية».
واستنكر، خلال لقائه رئيس الحكومة البلغارية روزين جيليازكوف، في مقر رئاسة الحكومة البلغارية، اليوم، «استمرار إسرائيل في انتهاك الاتفاق الذي أعلن عنه قبل عام، من خلال استمرارها في الأعمال العدائية وانتهاك قرار مجلس الأمن الرقم 1701، وإبقاء احتلالها لأراض لبنانية وعدم إعادة الأسرى اللبنانيين»، شارحاً المهمات التي يقوم بها الجيش اللبناني في الجنوب.
وأوضح عون أن «لبنان المستقر والآمن يريح الدول الأوروبية ويمنع الاختراقات التي يمكن أن تسبب إرباكات أمنية أو اجتماعية»، مشيراً إلى أن الواقع الأمني في لبنان «أفضل مما كان عليه في السابق».
وأعرب رئيس الجمهورية عن أمله في أن يأخذ التعاون بين البلدين مداه، ولا سيما في المجالات العسكرية والتربوية والثقافية والمعلوماتية، وما يتفرع عنها، لافتاً إلى أن لبنان يتطلع إلى عودة الطيران البلغاري إلى بيروت لتأمين التواصل بين العاصمتين اللبنانية والبلغارية بدلاً من الاضطرار إلى استعمال خطوط غير مباشرة والتنقل من مكان إلى آخر. كذلك، اقترح عون إرسال لجنة بلغارية إلى بيروت للاطلاع على الأوضاع عن كثب، وتحديد الحاجات والإجراءات العملية لتحقيق ذلك.
بدوره، أكد جيليازكوف متابعة بلاده التطورات في لبنان، مثمناً الجهود التي يبذلها عون مع الحكومة للوصول إلى حلول للأوضاع الراهنة والتي لا بد أن تحمل حلولاً سياسية.
لتفعيل العلاقة بين مجلسَي النواب اللبناني والبلغاري
في سياق متصل، التقى عون رئيسة مجلس النواب البلغاري رايا نازاريان، التي أبدت استعدادها لإعادة تفعيل العلاقة بين مجلسي النواب اللبناني والبلغاري، ولقاء رئيس المجلس اللبناني نبيه بري، متمنية على عون أن ينقل إليه دعوتها لزيارة صوفيا.
وأكدت نازاريان دعمها لإعادة الخط الجوي بين بيروت وصوفيا، معربةً عن ترحيبها بالتعاون في مجال التحقيق مع مالك السفينة التي نقلت حمولة «نيترات الأمونيوم» إلى مرفأ بيروت والتي سببت الانفجار في 4 آب 2020.
وفي هذا الإطار، قالت نازاريان إنه في إمكان السلطات القضائية اللبنانية الاشتراك افتراضياً في التحقيق الجاري للحصول على المعلومات التي ترغب بها، وصولاً إلى معرفة الحقيقة كاملة.

