
أكّدت مستشارة رئيس الجمهورية الفرنسية لشؤون شمالي أفريقيا والشرق الأوسط، آن كلير لوجاندر، استعداد فرنسا لتقديم كلّ الخرائط والمستندات اللازمة لتسهيل إنجاز ترسيم الحدود البرية بين لبنان وسوريا.
وشدّدت لوجاندر، التي ستتوجه من بيروت إلى دمشق، خلال لقائها وزير الخارجية والمغتربين اللبناني يوسف رجي، على دعم بلادها «قيام أفضل العلاقات بين لبنان وسوريا على أساس الاحترام المتبادل للسيادة، والسعي للعب دور الوساطة وتقريب وجهات النظر تمهيداً لعقد إجتماعٍ ثنائي برعاية الأمم المتحدة».
من جهته، أكّد رجي استعداد لبنان الكامل لمعالجة هذا الملف «معوّلاً على المواقف الإيجابية المعلنة من قبل النظام السوري الحالي للمضي في البحث بكل الملفات العالقة»، بما فيها موضوع النازحين والمفقودين في السجون السورية والموقوفين السوريين في لبنان والحدود البحرية وضبط الحدود بين البلدين.
التواصل بين فرنسا والسعودية مُستمر
من جهةٍ أخرى، أكّدت المسؤولة الفرنسية أنّ «التواصل مستمر مع الجانب السعودي لتظهير حجم التقدم الحاصل على صعيد بسط سيادة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها وحصر السلاح ضمن المهل المحددة وفق الخطة التي أقرتها الحكومة».
كما جدّدت دعم فرنسا للجيش اللبناني والتزام الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، بعقد مؤتمر لدعم الجيش في الرياض.
بدوره، أكّد رجي التزام الحكومة بقرار حصر السلاح، مشدّداً على ضرورة وقف الاعتداءات الإسرائيلية والانسحاب الفوري غير المشروط من النقاط الخمس وإعادة الأسرى.
وفي وقت سابق من اليوم، أكّدت لوجاندر، خلال لقائها رئيس الجمهورية، جوزاف عون، أنّ «فرنسا ستعمل من أجل تثبيت الاستقرار في الجنوب وتفعيل عمل الميكانيزم وفق الرغبة اللبنانية».

