
أكد عضو كتلة «الوفاء للمقاومة»، النائب علي فياض، أن إصرار حزب الله اليوم على معالجة موضوع السلاح ضمن إطار استراتيجية دفاعية وطنية ينطلق من قناعة راسخة بأنّ هذا شأن لبناني وطني يُعالج بين اللبنانيين أنفسهم.
وقال، خلال حفل تكريمي في بلدة الزرارية، إنّ حزب الله جاد وإيجابي في مقاربته، وهدفه الوصول إلى دولة قوية ومستقرة، وتوفير الأرضية الملائمة لمعالجة الأزمات الاقتصادية والسياسية التي تعصف بلبنان، مشدداً على أن المدخل الإلزامي لكل ذلك يبدأ بالتزام العدو الإسرائيلي التزاماً كاملاً بإعلان وقف إطلاق النار بكل مندرجاته، ووقف الأعمال العدائية، والانسحاب من المواقع الخمسة، وإطلاق الأسرى، واحترام السيادة اللبنانية.
وحذر فياض من أنه «ما لم يتحقق هذا الالتزام، فإنّ مسار التعافي والاستقرار وبناء الدولة سيظلّ متعثراً، وستتجه الأوضاع اللبنانية نحو مزيد من الاضطراب».
وانتقد «تغافل الوفود الغربية والمؤسسات الدولية التي تحضر إلى لبنان بشكلٍ منتظم بالكامل عن الجرائم الإسرائيلية التي تُرتكب يومياً بحق المدنيين اللبنانيين في أرواحهم وأرزاقهم، وعن الإمعان في الانقلاب على إعلان وقف إطلاق النار ومندرجاته التطبيقية للقرار الدولي 1701، في وقت تلقي فيه على اللبنانيين شروطها ومحاضراتها في ملفات الإصلاح ونزع سلاح المقاومة».
ورأى أنّ سلوك تلك الوفود «إنما يوفّر عملياً الغطاء للعدو الإسرائيلي للمضي في أعماله العدائية التي تعيق بسط سيادة الدولة على كامل أراضيها، وتمنع مسار التعافي والإصلاح وبناء الدولة من بلوغ أهدافه».
وفي الملف الانتخابي، لفت إلى أنّ «الجميع يدرك أنّ حزب الله، على مدى تاريخه، راعى التوازنات الطائفية والحساسيات اللبنانية»، مضيفاً أنه «من هذا المنطلق، أُقرّ قانون الانتخابات الحالي عام 2018 ضمن أجواء من التوافق، بخلاف ما فعلته الحكومة الحالية التي أقرت التعديلات بمنطق الأكثرية والأقلية، من دون مراعاة حساسية هذا الملف وضرورة بقاء قانون الانتخابات توافقياً».

