
رأى الحزب السوري القومي الاجتماعي، اليوم، أنّ الجيش اللبناني مصرّ «على الحفاظ على استقلاليته كمؤسسة وطنية ترفض الإملاءات والضغوط الخارجية».
وقال الحزب، في بيانٍ، إنّ «الأخبار المتداولة التي تصبّ سهام حقدها على الجيش اللبناني ومعنوياته، من خلفية طريقة تعاطي الجيش إن كان مع مسألة حصر السلاح، أو مع بيانه الذي حمّل الاحتلال مسؤولية إطلاق النار على قوات حفظ السلام اليونيفيل، هي بمثابة شهادة إضافية على دوره الوطني في الحفاظ على الوحدة الوطنية وكرامة الشعب اللبناني».
وأشار البيان إلى أنّ «ما يحصل يعكس مدى إصرار الجيش اللبناني على الحفاظ على استقلاليته كمؤسسة وطنية ترفض الإملاءات والضغوط الخارجية مهما كانت أنواعها وأشكالها، وأنّه يمارس عقيدته القتالية ودوره الوطني في سبيل حماية الكرامة الوطنية والأراضي اللبنانية».
وأكّد الحزب «تضامنه الكامل مع المؤسسة العسكرية قيادةً وضباطاً وأفراداً بوجه الحملات المغرضة التي يمارسها البعض بطريقة رخيصة ومشبوهة»، مشدّداً على أنّ «الجيش خطّ أحمر».
كما دعا «القومي» «مختلف القوى السياسية إلى الوقوف خلف الجيش والعمل على إيجاد السبل كافة لتسليحه وتقويته تعزيزاً لدوره، وحفاظاً على وحدة لبنان التي لا تتحقق إلّا بقوة جيشه ومناعته في وجه المشاريع التي تُحاك لضرب لبنان وتفتيته».
ويوم الأحد، أعلنت قوات حفظ السلام التابعة لـ«اليونيفيل»، تعرّض قواتها لإطلاق نار من الجانب الإسرائيلي. وعلى الإثر، أصدرت قيادة الجيش اللبناني بياناً أشارت فيه إلى أنّ «العدو الإسرائيلي يصرّ على انتهاكاته للسيادة اللبنانية، مسبباً زعزعة الاستقرار في لبنان، ومعرقلاً استكمال انتشار الجيش في الجنوب، وآخر هذه الاعتداءات المدانة استهدافه دورية لقوة لليونيفيل».
وأكّدت القيادة أنّها تعمل بالتنسيق مع الدول الصديقة «على وضع حدّ للانتهاكات والخروقات المتواصلة من جانب العدو الإسرائيلي، التي تستلزم تحرّكاً فوريّاً كونها تمثل تصعيداً خطيراً».

