
شن العدو الإسرائيلي مساء اليوم 3 غارات جوية مستهدفاً مخيم عين الحلوة في مدينة صيدا، ما أسفر عن وقوع عدد كبير من الشهداء والجرحى.
وأفادت مراسلة «الأخبار» بأن «مسيّرة إسرائيلية استهدفت موقف السيارات التابع لمسجد خالد ابن الوليد في مخيم عين الحلوة في مدينة صيدا»، ما أسفر «عن وقوع عدد من الإصابات في صفوف المدنيين».
-
العدو الإسرائيلي يرتكب مجزرة في مخيم عين الحلوة بمدينة صيدا
وأشارت إلى أن «العدوان الإسرائيلي استهدف مجموعة من الأشخاص بعد خروجهم من مسجد خالد ابن الوليد واستعدادهم للصعود في السيارات المركونة في موقف السيارات التابع للمسجد».
وفي ذات السياق، أعلن مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع لوزارة الصحة في أن «غارة العدو الإسرائيلي على مخيم عين الحلوة في مدينة صيدا أدت في حصيلة محدثة إلى استشهاد أحد عشر شخصا وإصابة أربعة آخرين بجروح».
واعتبرت حركة «حماس» أن «العدوان الذي استهدف مكاناً مكتظّاً بالمدنيين في مخيم عين الحلوة نعدّه اعتداءً وحشياً على شعبنا الفلسطيني وعلى السيادة اللبنانية».
وأكدت أن «ادعاءات جيش الاحتلال بأنّ المكان المستهدف هو مجمع للتدريب تابع للحركة محضُ افتراءٍ وكذب فلا توجد منشآت عسكرية في المخيّمات الفلسطينية في لبنان».
وكشفت الحركة في بيان أن «ما تم استهدافه هو ملعب رياضي مفتوح يرتاده الفتيان من أبناء المخيم وهو معروف لعموم أهالي المخيم وأنّ من تم استهدافهم هم مجموعة من الفتية كانوا متواجدين في الملعب لحظة الاستهداف».
من جهتها، أدانت فصائل منظمة «التحرير» الفلسطينية في منطقة صيدا بـ«أشدِّ العبارات جريمة العدوان الوحشي الذي ارتكبه الاحتلال الصهيوني بحقِّ أهلنا في مخيمِ عين الحلوة، بعدما استهدفت طائراته منطقةً مكتظّةً بالسكان الآمنين، فارتقى عدد من الشهداء، وسقط عشرات الجرحى».
ورأت في بيان صادر عنه مساء الثلاثاء، أنّ «ما جرى ليس سوى حلقةٍ من سلسلة الإجرام التي ينتهجها هذا الكيان المجرم لضرب الاستقرار داخل المخيمات»، و«محاولة يائسة للنيل من إرادة أهلنا وصمودهم، في الوقت الذي يمعن فيه الاحتلال في عدوانه المفتوح ضد أبناء شعبنا في كلّ أماكن وجودهم».
وأعلنت أيضاً «الإضراب الشامل والحدادَ العام في مخيم عين الحلوة، وإغلاقَ جميع المؤسسات والمراكز والهيئات داخل المخيم، وفاءً لدماء الشهداء، وتعبيراً عن الغضب الشعبي والوطني من هذا العدوان الغادر».

