
أعلن حزب الله، اليوم، ضرورة ترسيخ الوحدة الوطنية والتكاتف والتعاون بين جميع اللبنانيين ورفض أي شكل من أشكال التبعية والإملاءات الخارجية.
ودعا الحزب، في بيانٍ بمناسبة الذكرى الـ82 للاستقلال، إلى «ترسيخ الوحدة الوطنية والتكاتف والتعاون بين جميع اللبنانيين، بِكل أطيافهم وقواهم السياسية، لأنّها الركائز الأساسية في مواجهة العدوان الإسرائيلي والحفاظ على استقلال لبنان وصون كرامته»، بالإضافة إلى «رفض أيّ شكل من أشكال التبعية والإملاءات الخارجية، إذ أنّ استقلال لبنان لا يتأتّى إلاّ برفضه ومواجهته لأيّ مشروع خارجي، وتحصين سيادته وقراراته من أي تأثيرات لا تخدم مصالح لبنان وشعبه».
كما دعا البيان إلى «الدفاع عن حقوق لبنان على كامل أراضيه، وفي مياهه وثرواته الطبيعية، والتأكيد على حقه الطبيعي والمشروع في الدفاع والمقاومة ردّاً على أي عدوان»، و«التمسك بعناصر قوة لبنان وعدم التفريط بها، للحفاظ على حقوقه الوطنية، ولتكون منطلقاً لإسقاط كلّ المشاريع والمخططات التي تُحاك ضدّ لبنان والمنطقة».
وطالب حزب الله بـ«القيام بكل الجهود الممكنة والفورية لإلزام العدو الإسرائيلي بتطبيق اتفاق وقف إطلاق النار وتنفيذ القرار 1701، ودفع الدول الضامنة للضغط عليه لوقف اعتداءاته التي تتمادى باستهداف المدنيين لتطال المدارس وطلابها وموظفي البلديات والبيوت والأرزاق والمصالح الاقتصادية، والعمل بكل الوسائل على إنهاء الاحتلال الإسرائيلي ودحره عن الجنوب ومنعه من التمدد وتهديد أمن وسيادة لبنان».
بالإضافة إلى «اتخاذ خطوات عملية لإعادة الإعمار وتأمين كل مستلزمات الصمود والبقاء للجنوبيين، الذين يروون أرض الوطن يومياً بدمائهم الزكية»، وفق بيان الحزب.
إقرأ أيضاً: هيكل: لبنان يشهد مرحلة مصيرية والجيش بذل جهوداً جبارة لتنفيذ الخطة
كما أكّد حزب الله أنّ «الشعب الذي قدّم الشهداء والتضحيات الجسام ليدافع عن أرضه، وصمد في وجه الاحتلال والمجازر والحصار ليعيش حرّاً عزيزاً، لن يقبل أن يُمس استقلاله أو تُنتهك كرامته وسيادته، وسيبذل الغالي والنفيس للمحافظة عليه».
في السياق، شدّد الحزب على أنّ «الحفاظ اليوم على استقلال لبنان في ظلّ العواصف والأخطار المحدقة التي تتهدّد لبنان والمنطقة، هي من مسؤولية اللبنانيين جميعاً، ويتطلب روحاً مقاومة للاحتلال والعدوان والوصاية والهيمنة، ووعياً وموقفاً وطنياً موحّداً، كما يتطلب المحافظة على المعادلات التي صنعت الاستقلال، ودحرت العدو الصهيوني في 25 أيار 2000، وحطّمت جبروته في عدوان تموز 2006، ومنعته من تحقيق أهدافه في عدوان 2024، وأسقطت مشروع الإرهاب التكفيري عام 2017».

