بلديات الضاحية تدين اغتيال عضو مجلس بلدية حولا

أدان اتحاد بلديات الضاحية، اليوم، استهداف العدو الإسرائيلي عضو مجلس بلدية حولا، حسين ياسين حسين، فيما أعربت بلدية حارة حريك عن استيائها الشديد من «التهاون الرسمي اللبناني في التعامل مع الاعتداءات المتكرّرة على الجنوب».
وأكد الاتحاد، في بيان، أنّ هذا العدوان «يأتي في سياق حرب ممنهجة لترويع الأهالي وتعطيل الحياة في القرى الجنوبية».
ولفت البيان إلى أن «هذا الاستهداف الجبان يؤكد مجدداً أنّ العدو يمعن في جرائمه بحق المدنيين والمؤسسات المحلية، في خرق فاضح للأعراف والمواثيق الدولية».
وطالب الاتحاد «المجتمع الدولي بالخروج عن صمته غير المبرّر أمام الجرائم المتكرّرة بحق أهل الجنوب».
وفي السياق نفسه، أدانت بلدية حارة حريك، «بأشدّ عبارات الغضب والاستنكار، الجريمة الجبانة التي ارتكبها العدو الإسرائيلي عبر اغتيال عضو مجلس بلدية حولا (...) وفي يوم الاستقلال اللبناني تحديداً، في اعتداء خطير يمسّ السيادة الوطنية ويستهدف أمن المواطنين واستقرار البلدات الجنوبية».
وشددت البلدية، في بيان، على أن هذا «الاغتيال يشكّل انتهاكاً صارخاً لكل القوانين الدولية، ورسالة عدوانية تؤكد استمرار العدو في استهداف المدنيين والمؤسسات البلدية والخدماتية في الجنوب».
كما أعربت عن «استيائها الشديد من التهاون الرسمي اللبناني في التعامل مع الاعتداءات المتكررة على الجنوب»، مشيرةً إلى أن «هذا التراخي أسهم في كشف المواطنين أمام عدوان لم يتوقف، ما يستدعي موقفاً أكثر مسؤولية وحزماً من قبل الدولة لضمان حماية أهلها».
ودعت «الحكومة اللبنانية إلى تحمّل مسؤولياتها الوطنية كاملة عبر الانتقال من ردود الفعل التقليدية إلى إجراءات حقيقية وفاعلة، أمنياً ودبلوماسياً، ووضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته تجاه الاعتداءات الإسرائيلية»، مطالبةً «الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بوضع حد لسياسة الصمت واتخاذ خطوات عملية تردع العدو عن استهداف المدنيين والبنى المدنية في الجنوب».
وإذ نعت الشهيد حسين، تقدّمت البلدية «من أهله وبلدته بأحرّ التعازي»، مؤكدةً أن «جرائم العدو لن تزيد اللبنانيين إلا تمسكاً بحقهم في أمنهم وصمودهم، وأن حماية المواطنين مسؤولية لا تحتمل التأجيل».

