«القومي»: التفاوض مع العدو لا ينسجم مع مصلحة لبنان العليا

رأى الحزب السوري القومي الاجتماعي أنّ «أيّ شكل من أشكال التفاوض ولو تحت غطاء مدني أو تقني مع العدو الذي لا يزال يمارس احتلاله وغطرسته هو خطوة لا تنسجم مع مصلحة لبنان العليا، ولا مع الحق القومي في مواجهة الاعتداء والاغتصاب».
وقال، في بيان، إنّ «التفاوض مع طرف يمعن في عدوانه، فيما يستبيح أرضنا وسماءنا ومياهنا، لا يعبّر عن إرادة شعبنا ولا عن تضحيات المقاومين والجيش الذين دفعوا الدم دفاعاً عن الكرامة والسيادة».
وشدّد على أنّ «الردّ الطبيعي والمنطقي على الخروقات المتكرّرة هو في تعزيز عناصر القوّة الوطنية، وتحصين الموقف اللبناني برفض أيّ مقاربة تطبيعية أو تفاوضية لا تراعي موازين الحقّ ولا تأخذ بالاعتبار طبيعة الصراع الوجودي مع العدو»، وجدّد «التزامه الثابت بمبادئه التي ترفض الاعتراف بالعدوّ أو التعامل معه»، مؤكّدا أنّ «مواجهة الاحتلال والعدوان إنّما تكون بترسيخ وحدة الموقف الوطني وتفعيل عناصر الردع والقوّة، لا عبر مسارات تفاوضية لا تحقّق مصلحة لبنان ولا تنسجم مع هويّة الصراع وطبيعته».
وأكد أنّ «صمود شعبنا ووضوح رؤيته القومية هما الأساس في حماية الوطن»، وأنّ «أيّ خطوة سياسية يجب أن تنطلق أوّلاً من ثوابت الصراع وحقوق الوطن، لا من إملاءات الأمر الواقع أو ضغوط الخارج».

