ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

عون أمام وفد مجلس الأمن: للضغط على إسرائيل لوقف خروقها والانسحاب من الجنوب

لبنان
|سياسة
حفظ المقالة

أكد رئيس الجمهورية، جوزاف عون، أمام وفد سفراء وممثلي بعثات مجلس الأمن الدولي، على ضرورة الضغط على الاحتلال الإسرائيلي لتطبيق اتفاق وقف إطلاق النار والانسحاب من الأراضي اللبنانية المحتلة.

الأخبار
الجمعة 5 كانون الأول 2025
الرئيس عون يستقبل وفد مجلس الأمن الدولي في قصر بعبدا (رئاسة الجمهورية)
الرئيس عون يستقبل وفد مجلس الأمن الدولي في قصر بعبدا (رئاسة الجمهورية)
الخط

أكد رئيس الجمهورية، جوزاف عون، أمام وفد سفراء وممثلي بعثات مجلس الأمن الدولي، على ضرورة الضغط على الاحتلال الإسرائيلي لتطبيق اتفاق وقف إطلاق النار والانسحاب من الأراضي اللبنانية المحتلة.

وشدد رئيس الجمهورية على التزام لبنان «بتطبيق القرارات الدولية» داعياً إلى «دعم الجيش اللبناني في استكمال عمله» مشيراً إلى «العمل مع اليونيفيل على كافة المستويات والتنسيق مع الميكانيزم».

رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون التقى وفد سفراء وممثلي بعثات مجلس الامن الدولي الذي يزور لبنان . الوفد أبدى دعمه للاستقرار في لبنان من خلال تطبيق القرارات الدولية واستعداد الدول للمساعدة في دعم الجيش اللبناني واستكمال انتشاره وتطبيق حصرية السلاح كما أبدى دعمه لخطوة ضم لبنان لمدني… pic.twitter.com/oAK1Xg6dow

— Lebanese Presidency (@LBpresidency) December 5, 2025

وطالب عون وفد السفراء وممثلي بعثات مجلس الأمن الدولي الذي يزور لبنان، بالضغط على العدو الإسرائيلي لتطبيق اتفاق وقف إطلاق النار والانسحاب من الأراضي اللبنانية المحتلة.

عون: تكليف كرم لوقف العدوان وتحرير الأراضي واستعادة الأسرى

وأبلغ عون الوفد أن «لبنان اعتمد خيار المفاوضات مع إسرائيل وكلف سفيراً سابقاً لترؤس الوفد اللبناني، لتجنيبه جولة عنف إضافية من جهة، ولأن لبنان مقتنع بأن الحروب لا يمكن أن تؤدي إلى نتائج إيجابية وأن وحده التفاوض يمكن أن يوفر مناخات تقود إلى الاستقرار والأمان»، مشدداً على أن «ما يقوم به لبنان على صعيد التفاوض ضمن لجنة الميكانيزم ليس لإرضاء المجتمع الدولي، بل لأنه لمصلحة لبنان».

وأوضح رئيس الجمهورية أنه «اتّخذ القرار ولا مجال للعودة إلى الوراء، وهذا الأمر أبلغته لجميع المسؤولين العرب والأجانب الذين التقيتهم بما في ذلك وزير الخارجية الأميركية ماركو روبيو عندما التقيته في نيويورك في شهر أيلول الماضي، ونحن ملتزمون هذا الخيار»، معتبراً أنه «قد بدأ قبل يومين فصل جديد من المفاوضات بعد تعيين سيمون كرم رئيساً للوفد اللبناني».

وحول طبيعة المفاوضات أشار إلى أنها «تهدف أساساً إلى وقف الأعمال العدائية التي تقوم بها إسرائيل على الأراضي اللبنانية واستعادة الأسرى، وبرمجة الانسحاب من المناطق المحتلة وتصحيح النقاط المختلف عليها عند الخط الأزرق»، آملاً ان «تؤول هذه المفاوضات إلى نتائج إيجابية، لكن لا بد من التأكيد على أن نجاحها يرتبط بشكل أساسي بموقف إسرائيل الذي يتوقف عليه وصول المفاوضات إلى نتائج عملية او فشلها».

أولويتنا عودة الأهالي والإعمار

ورداً على أسئلة السفراء، أكد الرئيس عون أن «الجيش اللبناني انتشر في جنوب الليطاني في اليوم الأول لإعلان اتفاق وقف الاعمال العدائية في 27 تشرين الثاني 2024، وهو منذ ذلك اليوم يقوم بدوره كاملاً وقدم شهداء في اثناء أداء مهماته في مصادرة السلاح وتفتيش الأنفاق وسحب الذخائر ومنع المظاهر المسلحة»، موضحاً أن «الجيش لم يتمكن من استكمال انتشاره في جنوب الليطاني نتيجة استمرار الاحتلال الإسرائيلي لأراضٍ لبنانية حدودية، إلا أن ذلك لم يمنعه من مواصلة تنفيذ مهماته وتطبيق القرار 1701».

وفي ما يتعلق بالعلاقة مع «اليونيفيل»، شدد عون على أن «التنسيق مثالي بين الجيش واليونيفيل لتطبيق القرار 1701»، وفي هذا السياق «يرحب لبنان بأي دولة ترغب في إبقاء قواتها أو جزء منها في أرض الجنوب لمساعدة الجيش بعد استكمال انسحاب اليونيفيل في نهاية العام 2027، ولاسيما أن دولاً عدة أبدت مشكورة رغبتها في ذلك».

وحول عودة الأهالي وإعادة الإعمار أكد رئيس الجمهورية أن «أبناء الجنوب الذين يرون في جيشهم مصدر حماية لهم ويثقون به وبقدراته، وهم متعلقون بارضهم ويريدون العودة إليها لإعادة بناء منازلهم والسكن فيها وهذا ما نريده أيضاً، لذلك طلبنا دعماً دولياً لإعادة إعمار المناطق التي تضررت نتيجة الاعتداءات الإسرائيلية منذ أكثر من عام».

ورأى أن «إعادة الإعمار وعودة الأهالي إلى أراضيهم هما أولوية لدينا»، مطالباً المجتمع الدولي أن «يقف إلى جانبنا ويوفر لنا هذا الدعم لإعادة الاعمار ولم شمل الأهالي الذين اضطروا إلى ترك منازلهم وعادوا إليها فوجدوها مدمرة كلياً أو جزئياً».

لا رجوع عن قرار حصر السلاح

وعن مسألة حصر السلاح، أوضح عون أن «هذه المسألة تشكل هدفاً أساسياً، نعمل له بعد القرار الذي اتخذ في هذا الصدد وبالتالي فنحن مصممون على تنفيذه وطلبنا من جميع الأفرقاء التعاون لتحقيق هذا الهدف الذي لا رجوع عنه وإن تطلب ذلك بعض الوقت، لأن اللبنانيين تعبوا من المواجهات العسكرية ويجمعون على أن لا قوى مسلحة على الأراضي اللبنانية إلا القوى العسكرية والأمنية الشرعية».

وختم مداخلته قائلا: «نحن لا نريد الحرب من جديد. لقد تعذب الشعب اللبناني بما يكفي ولن تكون هناك عودة إلى الوراء. الجيش اللبناني سيقوم بدوره كاملاً وسيحمي أبناء شعبه في كل المناطق اللبنانية ولاسيما في الجنوب، وعلى المجتمع الدولي أن يسانده ويدعمه، وخصوصاً أن الامن متداخل بين كل الدول، ومن الضروري تعزيز استقرار لبنان وتثبيت الأمن فيه لأن في ذلك حماية ليس فقط له بل لدول عدة شقيقة وصديقة».

من جهته، أبدى الوفد دعمه للاستقرار في لبنان «من خلال تطبيق القرارات الدولية واستعداد الدول للمساعدة في دعم الجيش اللبناني واستكمال انتشاره وتطبيق حصرية السلاح» كما أبدى دعمه «لخطوة ضم لبنان لمدني إلى لجنة الميكانيزم».

الأكثر قراءة

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

آسيامحاولة باكستانية لتدارك التصعيد: إيران تلوّح بـ«القنبلة»
محمد خواجوئي

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك