جعجع يواصل التحريض على حزب الله... ويتهم بري بتعطيل انتخاب المغتربين

اعتبر رئيس حزب القوات اللبنانية، سمير جعجع، أن «حلّ التنظيم العسكريّ والأمنيّ لحزب الله هو المقدّمة الإجباريّة لأيّ انفراج للوضع الماليّ».
ووجّه جعجع، خلال المؤتمر العام للقوات، اليوم، رسالة إلى رئيسي الجمهورية والحكومة قائلاً: «لا نجد سبباً أو مبرّراً للتأخير الحاصل في حلّ الأجنحة العسكريّة والأمنيّة لحزب الله، خصوصاً بعد قراريْ مجلس الوزراء في 5 و7 آب المنصرم».
وأضاف: «ليس من المنطق بمكان الطلب من الجيش الاهتمام ببعض الفروع، بالوقت الذي تصدح فيه الأصول علناً ويومياً، برفضها لقرارات الدولة، وباستمرارها بإعادة تأهيل بنيانها العسكريّ والأمني، وتسايرونها على الرغم من كل ذلك بتمييع خطابكم السياسي، بدلاً من أن تكونوا واضحين صريحين حاسمين معها، وتلزموها أنتم بتبنّي خطاب القسم والبيان الوزاري للحكومة بشكل واضح وصريح».
جعجع خلال المؤتمر العام الأوّل لـ”القوات”: لا مبرّر للتأخير في حلّ الأجنحة العسكريّة لـ”الحزب”@DrSamirGeagea https://t.co/xY0audRvoH
— Lebanese Forces News (@LebForcesNews) December 7, 2025
وفي رسالة ثانية وجهّها إلى رئيس مجلس النواب، نبيه برّي، قال جعجع: «دولة الرئيس،(...) إنّ ما تقوم به في الوقت الحاضر بما يتعلّق بقانون الانتخاب تخطّى كلّ حدود. فأوّلاً، هناك اقتراح قانون معجّل مكرّر موقّع من نوّاب يمثّلون أكثريّة في المجلس النيابيّ منذ أكثر من سبعة أشهر، وأنت تتجاهله، وهذه سابقة في العمل النيابيّ في لبنان منذ الاستقلال حتّى الساعة. وثانياً، هناك مشروع قانون معجّل أرسلته الحكومة منذ أسبوعين ونيّف، فقمت دولتك، وبخطوة مسرحيّة، بإحالته إلى اللّجان النيابيّة المعنيّة، مع توقّعاتنا بأن تحيله إلى مزيد من اللّجان حتّى مرور الوقت وتعطّل الانتخابات النيابيّة المقرّرة في أيّار 2026».
وأضاف متوجهاًً إلى بري: «تستطيع أن تتذرّع بالنظام الداخليّ لمجلس النوّاب قدْر ما تشاء، ولكنّ هذا لا يخفي نيّتك المبيّتة بفعل كلّ ما يلزم، وبكلّ الأساليب، لتعطيل انتخاب المغتربين في أماكن تواجدهم في الخارج. دولة الرئيس، إنّ كلّ نظام له روح وله حرْف، المهمّ بالدرجة الأولى احترام روح النظام وبعدها احترام حرفه. فأين هي روح النظام في تعطيل وصول اقتراح قانون معجّل مكرّر، ومن ثّمّ ومشروع قانون معجّل، إلى الهيئة العامّة لمجلس النوّاب التي لها وحدها اتّخاذ القرار باقتراع المغتربين حيث هم أم لا، وعلى بعد أسابيع قليلة جدّاً من انقضاء المهل المطلوبة للتحضير كما يجب للانتخابات»؟

