متعاقدو «اللبنانية»: إضراب مفتوح بعد الأعياد في حال عدم إقرار ملف التفرّغ
أعربت لجنة الأساتذة المتعاقدين في الجامعة اللبنانية، في بيان اليوم، عن قلقها العميق واستيائها الشديد من التراجع غير المبرّر، بعد المسار الإيجابي الذي شهده ملف التفرغ في الآونة الأخيرة، محذرة من خطورة الاستمرار في هذا النهج.


استنكر الأساتذة المتعاقدون في الجامعة اللبنانية عدم إدراج ملف التفرّغ على جدول أعمال جلسة مجلس الوزراء المقر عقدها غداً، محذرين من خطوات تصعيدية بعد عطلة الأعياد.
وأعربت لجنة الأساتذة المتعاقدين في الجامعة اللبنانية، في بيان اليوم، عن قلقها العميق واستيائها الشديد من التراجع غير المبرّر، بعد المسار الإيجابي الذي شهده الملف في الآونة الأخيرة، محذرة من خطورة الاستمرار في هذا النهج.
وأكدت على «ضرورة استكمال الزخم الإيجابي الذي اكتسبه ملف التفرّغ مؤخراً، وإقراره نهائياً من دون أي تأخير، وذلك في الجلسة القادمة لمجلس الوزراء، صوناً لصدقية التعهّدات الرسمية وحفاظاً على استقرار الجامعة اللبنانية»، معتبرة أن «وعد فخامة رئيس الجمهورية بإقرار التفرّغ قبل بدء العام الجديد يشكّل مصدر ثقة وأمل للأساتذة، انطلاقاً من حرصه الثابت على الجامعة اللبنانية وعلى جميع مكوّناتها الأكاديمية والإدارية».
واستغربت اللجنة غياب أي توضيح رسمي لنتيجة طلب عرض ملف التفرّغ على وزير المالية
الذي كان من المفترض أن يشكّل خطوة تمهيدية طبيعية نحو استكمال مسار الإقرار، وذلك بالتزامن مع عدم إدراج الملف على جدول الأعمال، ما «يثير مخاوف جدّية من تمييع الملف وإعادته إلى دوّامة التجاذبات المقيتة التي عطّلته لسنوات طويلة».
وعبرت لجنة الأساتذة المتعاقدين عن «رفضها القاطع لانقضاء العام 2025 من دون إقرار ملف التفرّغ»، معلنة أنّ «استمرار التعطيل سيضعها أمام خيار إعلان إضراب مفتوح يبدأ مباشرة بعد عطلة الأعياد».
