
ناشد أهالي النبطية وبلداتها المعنيين كشف ملابسات الانقطاع التام للتيار الكهربائي منذ ثلاثة أيام، لافتين إلى أن التغذية تتجاوز الـ15 ساعة يومياً في أقضية حاصبيا، مرجعيون وجزين.
وسألوا: «كيف يمكن للمواطن والنازح الذي دُمّر منزله ورزقه ويسكن في منطقة النبطية أن يتحمل أعباء فواتير إضافية؟ وكيف يمكن للمؤسسات التجارية والاقتصادية أن تقاوم العدو وعدوانيته وتدميره الممهنج لها في ظل هذا الحرمان من أبسط مقوّمات العمل والعيش؟».
وكانت مؤسسة كهرباء لبنان قد أعلنت، في بيان نشرته يوم أمس، أن تأخيراً طرأ على موعد تسليم شحنة من مادة الغاز أويل التي كان من المفترض أن تصل بين 5 و8 كانون الأول الجاري، الأمر الذي انعكس سلباً على خزين مادة الغاز أويل لدى مؤسسة كهرباء لبنان، لا سيما في كل من معملي الزهراني ودير عمار إذ تدنى بشكل حاد جداً وشارف على النفاذ.
وأضافت أنها «إزاء هذا الوضع الخارج عن إرادة ومسؤولية مؤسسة كهرباء لبنان بالكامل، تفيد المؤسسة أنها قامت باتخاذ إجراءات احترازية لإطالة فترة إنتاج الطاقة قدر المستطاع، والمحافظة على التغذية بالتيار الكهربائي للمرافق الحيوية الأساسية في لبنان (مطار، مرفأ، مضخات مياه، صرف صحي، المرافق الأساسية في الدولة...)، وتجنب العتمة الشاملة».

