ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

375 مساعداً قضائياً ينتظرون تعيينهم منذ 10 سنوات!

لبنان
|مجتمع
حفظ المقالة

يبدأ 375 مساعداً قضائياً لم يصدر مرسوم تعيينهم منذ 10 سنوات بسبب اللاتوازن الطائفي تصعيداً الأسبوع المقبل، في ظلّ حاجة قصور العدل إليهم واستمرار مماطلة السلطة السياسية

راجانا حمية
راجانا حمية
السبت 13 كانون الأول 2025
(هيثم الموسوي)
(هيثم الموسوي)
الخط


يعتزم المساعدون القضائيون الذين لم يصدر مرسوم تعيينهم (حوالى 375 ناجحاً)، الاعتصام الثلاثاء المقبل، أمام وزارة العدل، للمطالبة بحقّهم، المحرومين منه منذ عشر سنوات، إذ كان من المُفترض أن يصدر مرسومهم عقب تعيين الدفعة الرابعة في عام 2014، وسدّ الشغور في قصور العدل، الذي يقارب اليوم 40%. لكن، بعدما استنفد هؤلاء كل الطرق، لم يبق أمامهم سوى التصعيد لانتزاع مرسوم التعيين فوراً «لا خدمةً لأحد، وإنما استعادةً للعدالة واحتراماً للقانون وإنصافاً لناسٍ ظلمهم الانتظار الطويل»، وفق البيان الذي أصدرته، قبل أيام، لجنة متابعة الدفعة الخامسة والأخيرة من المساعدين القضائيين.

لماذا أيقظوا الأموات؟

طوال السنوات العشر الفائتة، لم يترك هؤلاء سبيلاً لمعرفة أسباب عدم تعيينهم. طرقوا أبواباً كثيرة ولم يحصلوا على جواب واحد يشفي غليلهم. لكن قبل أربعة أشهر، طلبت هيئة التفتيش القضائي منهم تجميع بعضهم وتحديد من لا يزال راغباً بالوظيفة. ليتبيّن أن 375 ناجحاً بين 200 كاتب و175 مباشِراً يريدونها، ويتم تبليغ وزارة العدل بذلك.

يومها، استبشر الناجحون خيراً، وبدأوا حراكاً على المعنيين في «القطاع»، وعلى المرجعيات السياسية، لتحريك المياه الراكدة. لكن، سرعان ما اصطدم هؤلاء بـ«جبل من الكذب المتواصل»، تقول رشا أبو عباس، إحدى الناجحات في لجنة المتابعة. وتروي أن وزارة العدل أبلغتهم أنها أرسلت كتاباً بملفهم إلى وزارة المالية «والموضوع صار عندها»، قبل أن يتفاجأوا بردِّ «المالية» عليهم: «لم يصل إلينا أي كتاب». وتلفت إلى أن «وزير المال مرة يقول لنا خلّي وزير العدل يطلبكن وأنا باخدكن، ومرّة يقول لنا بدي بس 120». فمن الذي لا يقول الحقيقة؟ سؤال يُحيِّر لجنة المتابعة. وتسأل أبو عباس: «من الذي أيقظ الأموات؟». فخلال السنوات العشر الفائتة، فقدَ كثيرون أملهم بصدور مرسوم التعيين، ودبّروا أمورهم في وظائف أخرى، قبل أن تستفيق هيئة التفتيش القضائي على ملفّهم.

الناجحون خلال كلّ الفترة الفائتة، لم يُبلّغوا بسبب واضح لتأخر مرسوم تعيينهم، عدا امتلاكهم «مستند حفظ حق قانوني من المجلس النيابي»، تقول داليا حمية، من لجنة المتابعة، أيضاً. لكنهم استنتجوا من زياراتهم للمرجعيات السياسية، أن السبب واحد لا شريك له، وهو اللاتوازن الطائفي. ويسترجع هؤلاء ما قاله البعض ومنهم وزير العدل عادل نصّار نفسه «عندما ردّ علينا بالقول إنه يريدنا، رغم أنه يعرف أن عدد المسيحيين في هذه الدفعة صفر».

مع العلم أن عدد المسيحيين بين الناجحين الراغبين بالوظيفة «كان قبل أربعة أشهر بحدود 35%، قبل أن تنخفض النسبة إلى 25%، مع التحاق بعضهم بوظائف في الدولة أخيراً»، وفقاً لحمية. وما يُعزِّز هذه الفرضية ما قام به أحد النواب أمام أعضاء لجنة المتابعة، «حين أمسك بآلة الحاسبة ليحسب أعداد المسيحيين في الدفعة، قبل أن يتبنّى المطلب!».
هذه حال الدولة التي لا تزال تسير وفق نظام 6 و6 مكرّر. وعندما تختل هذه المعادلة، تضيعُ حقوق المستحقين. وهذا حرفياً ما يحصل في ملف المساعدين القضائيين، رغم حاجة قصور العدل إلى هؤلاء الناجحين، الذين لم يتمّ تعيينهم بعد.

الأكثر قراءة

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

آسيامحاولة باكستانية لتدارك التصعيد: إيران تلوّح بـ«القنبلة»
محمد خواجوئي

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك