
بعد تأخير طويل في ملء الشواغر وتعيين مسؤولين في مواقع أصلية في المرافق التابعة لوزارة الثقافة، يبدو أنّ النقاش العملاني قد انطلق من أجل معالجة العقد الكبيرة، خصوصاً بعدما تبيّن أنّ العرقلة سببها تدخّلات خارجية، أبرزها الطلب السعودي من رئيس الحكومة نواف سلام الإبقاء على هبة القوص في إدارة الكونسرفتوار الوطني، وهو أمر يتنافى مع قواعد العمل. ورغم أنّ وزير الثقافة غسان سلامة لا يزال يرفض التعليق على هذه الأنباء، إلا أنّ مطّلعين في الوزارة أشاروا إلى أنّه بدأ يناقش مع رئيس الحكومة سبل حلحلة العقد، والمضي في تعيينات بات التأخير فيها ينعكس سلباً على عمل الوزارة. مع الإشارة إلى أنّ سلامة، أجرى بعيداً عن الأضواء اتصالات مع جهات عربية ودولية للحصول على تمويل لمشاريع تخصّ وزارة الثقافة في أكثر من منطقة لبنانية، بينها حماية مواقع أثرية تعرّضت لأضرار كبيرة في العدوان الإسرائيلي الأخير على لبنان.

