«رابطة متعاقدي الأساسي»: لن نقبل بأن نكون أداة ولا محطة بريد
أكّدت رابطة الأساتذة المتعاقدين في التعليم الأساسي الرسمي في لبنان، اليوم، أنها «لن تقبل بأن تكون أداة ولا محطة بريد لأي كان».


أكّدت رابطة الأساتذة المتعاقدين في التعليم الأساسي الرسمي في لبنان، اليوم، أنها «لن تقبل بأن تكون أداة ولا محطة بريد لأي كان»، محذّرةً من «الاستيلاء على صوت المتعاقدين».
وقالت الرابطة، في بيان، تعليقاً على دعوة روابط المعلمين في التعليم الرسمي إلى الإضراب يوم الغد، إنها لطالما حذّرت من «الاستيلاء على صوت المتعاقدين الذين يمثلون 80% من الكادر التعليمي الأساسي».
كما أشارت إلى أن «الروابط الثلاث تحاصصت فيها معظم الأحزاب بانتخاباتها عام 2025، كما في السنوات السابقة، وأقصت كل منافسة خارج الحلف السياسي المعتمد في النقابات في لبنان، ووزّعت المقاعد فيما بينها (...) مع امتياز لرابطة الأساسي بأنها أشعلت التهديد والوعيد للمرشحين حتى انسحبوا جميعاً وحصدتها بالتزكية».
وتابعت أن: «هذه الهيئات الإدارية المحاصصة بين الأحزاب السياسية الموجودة في المجلس النيابي وفي الحكومة، تعمد على إقصاء قرارنا النقابي كرابطة مستقلة»، داعيةً إلى توحيد الكلمة «والسير بتحركات لا تهدأ حتى تحصيل الحقوق، وبقرار من الأساتذة أصحاب القرار».
واستشهدت الرابطة بـ«ردة فعل مندوبي هذه الروابط على قرارها بالإضراب ليوم واحد، إذ اعتبروه خطوة للخلف ولا يعبر عن قرار المندوبين الذين أوصوا بالإضراب المفتوح».
كذلك، اعتبر البيان أن «هذه الروابط أصرت على استبعادنا بلقاء جمعها مع وزيري المالية والتربية لتتفرد بمطالب خاصة بهم كما فعلوا يوم غيبتنا وزيرة التربية عن الاجتماعات عند بدء العام الدراسي»، منهبةً إلى أن هذه الروابط «تستخدم المتعاقدين كأداة في إضراباتها».
وأشارت الرابطة إلى «ما أقرته الحكومة من تعديل المخصصات العائلية وتعويض نهاية الخدمة لموظفي القطاع العام (...) والتي تلحظ الأساتذة الملاك ولا تلحظ المتعاقدين»، متسائلةً: «كيف تكون المطالبة للجميع؟».
وجددت الرابطة «مطالبة وزيرة التربية كرئيسة فخرية للروابط الثلاث، بوضع حد للتجاوزات وعدم أخذ طرف بوجه المتعاقدين»، سائِلةً: «أي إضراب و80% من الكادر التعليمي يرفضونه، ويطالبون بإضراب واضح الهدف والرؤية ومنحاز فقط لحقوق الناس؟».
وفي الختام، شدد البيان على أن رابطة الأساتذة المتعاقدين في التعليم الأساسي الرسمي «لن تقبل بأن تكون أداة ولا محطة بريد لأي كان».
