الشيخ البغدادي ممثلاً الشيخ نعيم قاسم من طهران: محاولات الترهيب لن تؤدي إلا إلى الفشل

أكد عضو المجلس المركزي في حزب الله، الشيخ حسن البغدادي، أن «محاولات فرض الوقائع بالقوة، ومهما بلغت مستويات الإرهاب والعدوان، لن تؤدي إلا إلى الفشل، كما فشلت سابقًا كل المشاريع التي راهنت على كسر إرادة المقاومة».
وشدد الشيخ البغدادي على أن العدوان المتواصل منذ عملية «طوفان الأقصى» استُخدم «ذريعة لمحاولة إسقاط قوى المقاومة وتدمير محورها، بهدف إحكام السيطرة على مقدرات الأمة وإخضاع شعوبها، إلا أنّ هذه المحاولات أخفقت، ولم تحقق أهدافها المعلنة ولا الخفية».
وأشار إلى أن «الكيان الإسرائيلي يواجه اليوم أزمات عميقة على مختلف المستويات، من خسائر استراتيجية، وتراجع اقتصادي، وإفلاس شركات كبرى، إلى انقسامات داخلية حادة، فضلًا عن اتساع دائرة الكراهية العالمية تجاهه وتجاه السياسات الأميركية الداعمة له».
واعتبر عضو المجلس المركزي في حزب الله أنّ «هذا التكريم يأتي في مرحلةٍ استثنائية تشهد تصعيداً غير مسبوق في سياسات القتل والتدمير التي يمارسها الكيان الإسرائيلي المتوحش بحق الشعبين الفلسطيني واللبناني، وسط صمت دولي مريب وعجز أخلاقي وإنساني فاضح»، مؤكداً أن «الولايات المتحدة، من خلال دعمها السياسي والعسكري غير المحدود لهذا الكيان، تساهم بشكل مباشر في زعزعة الأمن الإقليمي والدولي».
وأوضح الشيخ البغدادي خلال مشاركته، ممثّلًا الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، في احتفال لـ«جائزة الإمام الخميني»، في طهران، برعاية الرئيس الإيراني مسعود پزشكيان، أنّ «الشخصيات والقيادات التي تستحق التكريم والجوائز الدولية هي تلك التي تنحاز إلى العدالة، وترعى السلام الحقيقي، وتدعم حق الشعوب في الدفاع عن نفسها وتحرير أراضيها أمثال الإمام الخميني، لا أولئك الذين يرعون الإرهاب ويدعمون أكبر كيان إرهابي مزروع في بلادنا، ويبرّرون قتل الأطفال والنساء وهدم البيوت ودور العبادة والمؤسسات العامة».
وشدّد على أنّ «محاولات فرض الوقائع بالقوة، ومهما بلغت مستويات الإرهاب والعدوان، لن تؤدي إلا إلى الفشل، كما فشلت سابقاً كل المشاريع التي راهنت على كسر إرادة الشعوب والمقاومة»، مضيفًا أنّ «الكيان الإسرائيلي وراعيه الأميركي عاجزان عن تحقيق أهدافهما، رغم حجم الجرائم المرتكبة».

