
عُقد اجتماع في قصر بعبدا، اليوم، برئاسة رئيس الجمهورية، جوزاف عون، بحث العلاقات اللبنانية السورية وسُبل التوصّل إلى اتفاق بشأن السجناء والموقوفين.
وأعلن نائب رئيس الحكومة، طارق متري، أنّه «بدعوةٍ من رئيس الجمهورية، وفي إطار السعي للتوصّل إلى اتفاقية بين لبنان وسوريا تتعلّق بملفّ السجناء والموقوفين، عُقد اجتماع حضره وزير العدل، عادل نصار، وعددٌ من القضاة».
وأكّد عون، خلال اللقاء، «ضرورة درس أفضل الصيغ القانونية الممكنة للتفاهم والاتفاق مع الجانب السوري»، مشيراً إلى «وجود رغبةٍ قوية في إقامة أفضل العلاقات مع سوريا، وتعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات».
نائب رئيس مجلس الوزراء، طارق متري، من قصر بعبدا:
— Lebanese Presidency (@LBpresidency) December 19, 2025
- بدعوةٍ من رئيس الجمهورية، وفي إطار السعي للتوصّل إلى اتفاقية بين لبنان وسوريا تتعلّق بملفّ السجناء والموقوفين، عُقد اجتماع حضره وزير العدل وعددٌ من القضاة، حيث شدّد الرئيس جوزاف عون على ضرورة درس أفضل الصيغ القانونية الممكنة… pic.twitter.com/Qx0Zo3B4Yg
وزار مساعد مدير المخابرات السورية، العميد عبد الرحمن دباغ، بيروت، أوّل أمس، الأربعاء، على رأس وفد أمني سوري، حيث عقد سلسلة لقاءات مع مدير المخابرات في الجيش، العميد طوني قهوجي، ومع مسؤولين أمنيين لبنانيين، وقد تخصّص البحث في ملف شخصيات محسوبة على النظام السوري السابق يُعتقد بوجودها داخل الأراضي اللبنانية.
وبحسب معلومات متقاطعة، جاءت الزيارة في إطار متابعة دمشق لهذا الملف، مع طرح مَطالب تتعلّق بتشديد الرقابة على تحرّكات عدد من هذه الشخصيات، وإثارة مسألة تسليم بعض الأسماء التي تعتبرها السلطات السورية ملاحقة أمنية أو قضائية، في سياق ترتيبات ما بعد التغيير السياسي في سوريا.

