ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

اتّساع الفجوة بين المودعين

لبنان
|مجتمع
حفظ المقالة

انقسم المودعون على كلّ شيء، من مصير المصارف وطريقة استرداد ودائعهم ونظرتهم إلى تعامل الدولة مع أزمة الانهيار النقدي والمصرفي.

فؤاد بزي
فؤاد بزي
الثلاثاء 23 كانون الأول 2025
(مروان بو حيدر)
(مروان بو حيدر)
الخط


انقسم المودعون على كلّ شيء، من مصير المصارف وطريقة استرداد ودائعهم ونظرتهم إلى تعامل الدولة مع أزمة الانهيار النقدي والمصرفي. حتى مشروع قانون الفجوة المالية واسترداد الودائع لم يتمكّن من جمع المودعين على رأي واحد. بينهم من يرى في المشروع «فرصة لإنهاء الأزمة»، وفي مبلغ 100 ألف دولار المُقرّر دفعه لكلّ مودع «حلّاً جيداً»، وآخرون يرون أنّ المشروع بمثابة «حائط سدّ يوقف كلّ الحلول، ويؤكّد ضياع الودائع».

بالنسبة إلى رافضي المشروع فإن «القانون ظالم، ويساوي بين المُختلِس الذي جمع وديعته بنتيجة أعمال سرقة واحتيال ونصب، ومن قضى عمره يعمل ويدّخر في المصارف». وهذه الزاوية التي منها ينظر هؤلاء إلى المشروع «طبيعية»، يقول رافضو القانون، لأنّها ناتجة «من تصنيف الودائع على أساس أحجامها، كبيرة وصغيرة، لا على أساس أنّها حقّ يجب أن يُستردّ» وفق رئيس تجمّع المودعين حسن مغنية. ويصف الوضع بأنه «سيّئ للغاية» معتبراً أنّ «المصارف متحكّمة بالحكومة ورئيسها نواف سلام الذي ينفّذ أجندة لم يتحمّل رئيس الحكومة السابق نجيب ميقاتي العمل بموجبها».

يقول مغنية، إن «نواف سلام يريد بمشروعه اعتبار كلّ الوديعة عبارة عن 100 ألف دولار تُستردّ بالتقسيط، وبقية المبلغ يؤخذ على شكل سندات»، لذا يطلب «بياناً رسمياً من الدولة يشرح للناس لماذا وقعت الأزمة، وكيف تبخّرت الودائع؟». فحتى اللحظة، لم تصارح الدولة الناس بالأسباب، بينما أعدّت مشروع قانون هو بمثابة «كارثة» على الودائع. ويطالب بفتح تحقيقات مع موظفين في القطاع العام حول مصادر أموالهم التي تزيد عن عدّة ملايين من الدولارات، بينما رواتبهم من القطاع لا تسمح بجمع هذه المبالغ.

القانون ظالم ويساوي
بين المُختلِس ومَن
قضى عمره يعمل


على الضفة المقابلة، ترى رابطة المودعين في مشروع قانون الفجوة المالية واسترداد الودائع «مسوّدة تحتاج إلى التطوير والتعديل وسدّ الثغرات لملاقاة حاجة الناس والمودعين الملحّة لإنهاء الأزمة المالية بشكل عادل». إنّما هذا «الموقف الإيجابي» لم يأتِ من دون «ولكن»، إذ يشير العضو المؤسّس في رابطة المودعين رائد بو حمدان إلى أنّ «ربط الخسائر المالية بالذهب هو مقايضة من المصارف لتعويض خسائرها من ثروة اللبنانيين».

فالمصارف هي خصوم مباشرة، يقول بو حمدان، ومن مصلحتها عدم وجود حلول. لذا، وأمام إيجابية خطوة إعطاء المودع مبلغ 100 ألف دولار من وديعته، يرى بو حمدان أن هناك ضرورة لـ«معالجة ملف الودائع بالليرة اللبنانية، والتي فقدت 98% من قيمتها».

وهذا يعني أنّ المشروع بحاجة إلى تعديلات لا تنسفه بشكل كامل. وتبدأ هذه التعديلات في تقليص مدّة تقسيط مبلغ 100 ألف دولار، لتصبح أقل من 4 سنوات. وتُستكمل بإبعاد الإشارات في النصوص التي تتكلم عن إمكانية استخدام احتياطي الذهب لسداد سندات الدين، أو تغطية الخسائر.

وبحسب بيان رابطة المودعين، يجب تجنّب الاعتماد على نصوص قانونية غير واضحة تحوّل الالتزامات إلى ديون عامة، فهذه الطريقة ستحمّل الأجيال القادمة ديوناً هي غير مسؤولة عنها. كما يُفترض بالنص القانوني تكريس، بشكل واضح وحاسم، مبدأ تراتبية الخسائر المُعتمد دولياً، والذي يفرض شطب رساميل المساهمين واستعادة أرباح أصحاب المصارف بالكامل قبل المسّ بحقوق المودعين.

الأكثر قراءة

آسياصنعاء تدعو السلطة اللبنانية لمراجعة حساباتها... وطهران: لن نتخلى عن حزب الله
الأخبار

22.08.2026

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك