«العلماء المسلمين»: طرح حصر السلاح شمال النهر «خيانة وطنية»

أكد تجمع العلماء المسلمين أن الدولة اللبنانية تصر على تقديم التنازلات المجانية لصالح الاحتلال الإسرائيلي، في الوقت الذي يصر فيه هذا العدو على التعنت في مواقفه واستمراره بقصف المدن والقرى وقتله للمدنيين والعسكريين.
وجاء في بيان للتجمع أنّ «رئيس مجلس الوزراء نواف سلام يعلن أن لبنان بات جاهزاً للانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة حصر السلاح في شمال الليطاني، من دون أن يربط هذا الأمر بأي تحرك مطلوب من الاحتلال الإسرائيلي».
وأعلن البيان «بشكل واضح، أن لا مجال للكلام حول عملية تسليم أو نزع السلاح في منطقة شمال النهر، وأن هذا الأمر مرتبط بالحوار الداخلي حول الاستراتيجية الدفاعية الذي سيحصل عقب انسحاب الاحتلال من كامل الأراضي التي يحتلها في الجنوب اللبناني، وإطلاقه لجميع الأسرى، ووقف اختراقاته الجوية واعتداءاته على المواطنين وأملاكهم، والبدء بعملية إعادة الإعمار».
ووصف أي طرح لموضوع سلاح المقاومة شمال النهر بـ«الخيانة الوطنية» التي لن يُسمح بحصولها، في حال لم تتحقق شروط لبنان.
وحذّر التجمع من تبعات طرح «المرحلة الثانية» في هذه الظروف، ما قد يؤدي إلى فتنة داخلية، داعياً إلى أن يتجه كل العمل في المرحلة المقبلة نحو الضغط على الدول الراعية لاتفاق وقف إطلاق النار الاحتلال على تنفيذ التزاماته بموجبه، وإلا فإن الأمور «ستكون مفتوحة على كل الاحتمالات»، بحسب البيان.

