ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

فياض: لا جدوى من الدبلوماسية بلا قوة

لبنان
|سياسة
حفظ المقالة

أكد عضو كتلة «الوفاء للمقاومة»، النائب علي فياض، أن أيّ مسعى دبلوماسي أو سياسي لتحصيل الحقوق الوطنية يبقى بلا جدوى إذا لم يستند إلى عناصر القوة والثبات والصمود.

الأخبار
الأحد 28 كانون الأول 2025
فياض: المفاوضات الجارية في الناقورة باتت تتجاوز إطار لجنة الميكانيزم. (هيثم الموسوي)
فياض: المفاوضات الجارية في الناقورة باتت تتجاوز إطار لجنة الميكانيزم. (هيثم الموسوي)
الخط

أكد عضو كتلة «الوفاء للمقاومة»، النائب علي فياض، أن أيّ مسعى دبلوماسي أو سياسي لتحصيل الحقوق الوطنية يبقى بلا جدوى إذا لم يستند إلى عناصر القوة والثبات والصمود، مشدداً على أن الدولة تحتاج إلى حدٍّ أدنى من التوازن لا يجوز التفريط به، لأنه يشكّل أساساً لحماية السيادة وتحقيق المصالح الوطنية.

ورأى فياض، خلال كلمة ألقاها في مدينة النبطية في ذكرى الشهيد المجاهد حسين يحيى من بلدة الطيبة، أن الممارسات الإجرامية للعدو، والتي تجاوزت القرارات والاتفاقات والقواعد الدولية في لبنان وعلى امتداد المنطقة، تؤكد من جديد شرعية المقاومة وتعمّق الحاجة إليها، باعتبارها تمارس حقها الطبيعي في الدفاع عن النفس وحماية الحقوق في ظل غياب أي ضمانات بديلة. ولفت إلى أن ما يُطرح من بدائل إنما يعني ترك لبنان مكشوفاً أمام الخضوع والاستسلام، بانتظار مصير كارثي.

وتوقف فياض عند مسار المفاوضات الجارية في الناقورة، معتبراً أنها باتت تتجاوز إطار لجنة الميكانيزم المنوطة بالإشراف على وقف إطلاق النار والانسحاب الإسرائيلي وفق القرار الدولي 1701. وأشار إلى أن الدعوات للانتقال إلى ما يُسمّى المرحلة الثانية، المتعلقة بشمالي نهر الليطاني، تأتي في وقت لا يزال فيه العدو يحتل أجزاء حدودية جنوبي النهر، ويعيق انتشار الجيش اللبناني، ويواصل الاعتداءات والاغتيالات، ما يعني عملياً مطالبة لبنان بالالتزام من طرف واحد بشروط إسرائيلية تتجاوز القرار 1701.

وشدد على أن هذا الواقع يشكّل خطراً تفاوضياً وسياسياً مدمّراً، ولا يؤمّن أي أرضية توازن مع العدو أو تحقيق للأهداف اللبنانية، فضلاً عما يثيره من تعقيدات وحساسيات داخلية تهدد وحدة اللبنانيين. وأكد في هذا السياق الالتزام الكامل بالقرار 1701 وموجباته في جنوبي الليطاني، والتمسك بوقف إطلاق النار، وبحق لبنان في الدفاع عن نفسه، مع الاستعداد للتعاون الإيجابي مع الدولة ودعم انتشار الجيش اللبناني وبسط سلطتها على كامل الأراضي اللبنانية.

وختم فياض بالتأكيد أن مصلحة لبنان تقتضي تحصين الوحدة الداخلية وتجنب إثارة الانقسامات، لأن إضعاف الجبهة الداخلية يخدم العدو، داعياً إلى توحيد الجهود والمواقف الوطنية لمواجهة الاحتلال وتحقيق الانسحاب الإسرائيلي الكامل وسائر الأهداف الوطنية.

الأكثر قراءة

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

آسيامحاولة باكستانية لتدارك التصعيد: إيران تلوّح بـ«القنبلة»
محمد خواجوئي

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك