ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

ميقاتي: لست معنياً بسجال تكليف نواف سلام

لبنان
|سياسة
حفظ المقالة

شدّد الرئيس نجيب ميقاتي على أنّ «الملابسات التي أفضت إلى تسمية رئيس الحكومة الحالي، أصبح من الماضي».

الأخبار
الثلاثاء 6 كانون الثاني 2026
ميقاتي: الحكومة الحالية مدعوّة إلى الاستمرار في عملها (هيثم الموسوي)
ميقاتي: الحكومة الحالية مدعوّة إلى الاستمرار في عملها (هيثم الموسوي)
الخط

أكّد الرئيس نجيب ميقاتي أنّ الجدل الدائر حول ملابسات الاستشارات النيابية الأخيرة «أصبح من الماضي»، نافياً أي علاقة له بما يُثار من مواقف أو شهادات حول آلية التكليف الحكومي.

وقال ميقاتي، في بيانٍ اليوم: «كثر الحديث في الأيام الأخيرة عن الملابسات التي رافقت الاستشارات النيابية المُلزِمة التي أجراها رئيس الجمهورية، جوزاف عون، لتسمية رئيس الحكومة، والتي أفضت إلى تكليف الرئيس نواف سلام».

وأضاف: «كما بات معلوماً، رافقت بعض الشهادات النيابية الأخيرة أمام مدّعي عام التمييز، القاضي جمال الحجار، سلسلة من التصريحات والاجتهادات اختلط فيها المُعطى الدستوري بالموقف السياسي، والاعتبارات المتصلة، على تنوّعها واختلافها».

وشدّد ميقاتي على أنّه «انطلاقاً من النهج الذي اتبعته طوال مسيرتي السياسية بعدم الدخول في سجالات ونقاشات عقيمة، ومنعاً لتفاقم الجدل الحاصل، يهمني أن أوضح بأنّ موضوع الاستشارات النيابية، ومعه الملابسات التي أفضت إلى تسمية رئيس الحكومة الحالي، أصبح من الماضي، وأنا لست معنياً، لا من قريب ولا من بعيد، بأي سجال أو نقاش في هذا الملف، ولا بالملابسات التي رافقته».

صدر عن الرئيس نجيب ميقاتي البيان الاتي:

كثر الحديث في الايام الاخيرة عن الملابسات التي رافقت الاستشارات النيابية المُلزمة التي أجراها فخامة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون لتسمية رئيس الحكومة والتي أفضت الى تكليف الرئيس نواف سلام. https://t.co/hRMfSMZjv2 pic.twitter.com/l6gVCZ6WJb

— Najib Mikati (@Najib_Mikati) January 6, 2026

وأشار إلى أنّ «الحكومة الحالية، الحائزة على ثقة مجلس النواب، مدعوّة إلى الاستمرار في عملها لتنفيذ ما التزمت به في بيانها الوزاري وفي اجتماعاتها الرسمية، ولا سيما لجهة بسط سلطة الدولة على كامل أراضيها، وحصر السلاح في يد الجيش والقوى الأمنية، ومعالجة الملفات الاقتصادية والمالية والاجتماعية، والمطالب الحياتية والعمالية والنقابية الكثيرة… إضافةً إلى إيجاد الحلول للملفات الشائكة والمزمنة».

ويوم أمس، وبعد الإدلاء بشهادته أمام القاضي جمال الحجار حول الاتصال الذي تلقّاه تكتل «الاعتدال الوطني» قبل استشارات تسمية الرئيس المكلّف من الأمير المزعوم المدعو أبو عمر، أكّد عضو التكتل، النائب أحمد الخير، أنّه حرص خلال شهادته على «مصارحة» القاضي الحجار «بكل ما أملك من معطيات».

وأشار الخير، في بيانٍ، إلى أنّ النائب محمد سليمان تلقّى اتصالاً من المدعو أبو عمر، على أنّه أمير من الديوان الملكي السعودي، «وتضمّن توجيهات غير مباشرة بعدم تسمية ميقاتي، باعتبارها توجيهات من الديوان، ما أدّى إلى شبه إجماع لدى أعضاء التكتل على تسمية سلام بدلاً من ميقاتي».

وعقب هذا البيان، أعلن كلّ من النائب وليد البعريني والنائب أحمد رستم انسحابهما من التكتل.

الأكثر قراءة

آسياصنعاء تدعو السلطة اللبنانية لمراجعة حساباتها... وطهران: لن نتخلى عن حزب الله
الأخبار

22.08.2026

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك