
أكّد رئيس الحكومة، نواف سلام، اليوم، «ضرورة الإبقاء على قوة، ولو مصغّرة، للأمم المتحدة في الجنوب، وعلى أهمية مشاركة الدول الأوروبية فيها».
وأشار سلام، خلال لقائه رئيس المجلس الأوروبي، أنطونيو كوستا، ورئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لايين، في صالة كبار الزوار في المطار، إلى «الإصلاحات التي قامت بها الحكومة منذ تشكيلها، وآخرها إعداد مشروع قانون الانتظام المالي واستعادة الودائع، إضافةً إلى التقدّم الحاصل في بسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية».
كما تناول البحث دعم الاتحاد الأوروبي للجيش اللبناني، وجرى التطرّق إلى مرحلة ما بعد «اليونيفيل»، وفق رئاسة الحكومة.
بدورهما، رحّب المسؤولان الأوروبيان بـ«الإصلاحات المالية التي قامت بها الحكومة اللبنانية»، وأشادا «بالعمل الذي تقوم به الحكومة في مختلف المجالات».
استقبل رئيس #مجلس_الوزراء الدكتور #نواف_سلام في مطار رفيق الحريري الدولي رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين والوفد المرافق، فور وصولهما إلى #لبنان، وعقد معهما اجتماعًا في صالة كبار الزوار في المطار.
— رئاسة مجلس الوزراء 🇱🇧 (@grandserail) January 9, 2026
وعرض الرئيس سلام الإصلاحات التي… pic.twitter.com/bUJT5ruZ5L
كما شدّدت فون دير لايين على «ضرورة المضي قدماً في تطوير الشراكة بين الاتحاد الأوروبي ولبنان».
ويوم أمس، أعلن الأردن والاتحاد الأوروبي، دعمهما مرحلة انتقالية «سلمية وشاملة» في سوريا، التي تشهد، منذ يومين، مواجهات بين القوات الحكومية و«قسد» في حلب.
ووفق بيان مشترك صدر بعد اجتماع بين العاهل الأردني، عبد الله الثاني، ورئيس المجلس الأوروبي، ورئيسة المفوضية الأوروبية، أكد الجانبان دعمهما «الجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار والمصالحة وبناء المؤسسات وإعادة الإعمار والتعافي الاجتماعي والاقتصادي في سوريا».

