
أبدى السفير السعودي في لبنان وليد بخاري «حرص المملكة العربية السعودية على أمن واستقرار لبنان»، مشدداً على «وقوفها إلى جانب الدولة ومؤسساتها وشعبها».
ونوّه، خلال زيارته لمفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان، في دار الفتوى اليوم، بالعلاقة «المتينة مع دار الفتوى ودورها في احتضان القضايا الإسلامية والوطنية»، مؤكداً أن السعودية «لن تتخلى عن دورها ودعمها الأخوي تجاه أشقائها».
وأفاد المكتب الإعلامي في دار الفتوى، في بيان، بأن الطرفين أكدا «على دعم الجيش اللبناني ودوره في حصر السلاح وانتشاره في الجنوب الذي يعزز سيادة الدولة ويشكل حصانة أمنية وعسكرية لحماية لبنان، ويعيد الثقة بالدولة ويسرع في إعادة الإعمار بمساعدة دولية».
وأشار البيان إلى أن انتشار الجيش «يعيد الثقة بالدولة ويمنح المواطنين شعوراً بالطمأنينة والاستقرار، ويساهم في تسريع إعادة الإعمار بدعم دولي»، مشدداً على أنّ «خلاص لبنان ونهوضه لا يكون إلاّ بحصر السلاح من كامل الأراضي اللبنانية وحصره بيد الدولة ودعم الحكومة والالتزام بالدستور واتفاق الطائف وتعزيز وحدة اللبنانيين».
من جهته، أعرب دريان عن أمله في «التوصّل إلى تسوية سياسية وأمنية تُخرج لبنان من أزماته»، مقدراً عمل اللجنة الخماسية ودورها في «تجنيب لبنان مخاطر توسّع العدوان الإسرائيلي على أراضيه».

