
شدّد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، على أنّ «لبنان لا يمكن أن يسلم من دون سلامة جنوبه»، مؤكّداً أنّ الجهود الديبلوماسية مستمرّة للضغط على العدو لوقف اعتداءاته، وأن حماية الحدود هي أولوية وطنية.
كلام عون جاء خلال استقباله وفداً من تجمّع أبناء البلدات الجنوبية الحدودية في قصر بعبدا، حيث قال إن «اتصالاتنا الدولية تطالب باستمرار بوقف الاعتداءات الإسرائيلية، ولا يمكن أن يسلم لبنان من دون سلامة جنوبه».
وأكد عون أنه سيتابع «بالتنسيق مع قيادة الجيش اللبناني العمل على تعزيز انتشار الجيش في القرى الحدودية». كما أشار إلى أن «المطلب الأساسي في اجتماعات «الميكانيزم» هو عودة السكان إلى قراهم ومنازلهم، إضافة إلى إطلاق الأسرى».
وتعهّد رئيس الجمهورية بمتابعة ملف إعادة الإعمار، قائلاً: «سأبحث مع رئيس الحكومة ووزير المالية في ملف التعويضات والمساعدات اللازمة لإعادة الإعمار».
وشدّد عون على أن هناك «توافقاً كاملاً» بينه وبين رئيسي مجلس النواب نبيه برّي والحكومة نواف سلام، قائلاً: «أنا متفق مع رئيس مجلس النواب ورئيس مجلس الوزراء على ضرورة رفع المعاناة عنكم، فهذا واجبنا الوطني».

