المثنى صبح: «أم أربعة وأربعين» في السعودية
بدأ المخرج الفلسطيني ــ السوري تصوير عمل درامي جديد في السعودية، بالتعاون مع كادر تركي، على أن تدور الكاميرا بين المملكة وتركيا.


منذ أن قدّم المخرج الفلسطيني ــ السوري، المثنى صبح، مسلسله «جلسات نسائية» (كتابة أمل حنّا)، التفتت إليه mbc وقرّرت التعامل معه.
وبالفعل، قدّم الرجل خمس تجارب خليجية بنَفَس سعودي وبالتعاون مع الشبكة الشهيرة، تفاوتت نسبة نجاحها، لكنها تركت بمجملها أثراً.
-
قدّم صبح خمس تجارب خليجية بنَفَس سعودي بالتعاون مع mbc
البداية كانت مع مسلسل «حارة الشيخ» (تأليف بندر باجبع ــ إنتاج O3) والذي يحكي عن الحجاز عندما كانت تحت الاحتلال العثماني منذ نهايات القرن الثامن عشر حتى عام 1915، مع مواكبة للحياة الاجتماعية في تلك المنطقة والعقلية السائدة بين أهلها.
بعدها، قدّم ثلاثة أجزاء من مسلسل «العاصوف» (تأليف عبد الرحمن الوابلي وناصر القصبي) الذي رصد تفاصيل المجتمع السعودي بدءاً من عام 1970، ملقياً الضوء على التغيرات التي طرأت عليه بين الأمس واليوم، والانفتاح الذي كانت تعيشه المملكة تاريخياً.
ثم وقّع صبح مسلسل «من شارع الهرم إلى» (كتابة هبة مشاري حمادة) الذي أثار العمل جدلاً واسعاً وقوبل بهجوم مصري كون قصّته تدور حول شاب كويتي يتعرّف إلى راقصة مصرية، فتقلب حياته رأساً على عقب. كذلك، أثار العمل غضب بعض الكويتيين الذي اتّهموه بأنه لا ينقل صورة المجتمع الكويتي بأمانة، قبل أن يُتهم بأنه عنصري ضد السوريين.
بعد كل هذا، عاد المخرج المعروف إلى الشام وأنجز تجربة واحدة فيها هي «خريف عمر» (رمضان 2023 ــ ورشة كتاب)، لكنّها لم تحقق الأثر المطلوب. حاول بعدها البحث عن مشروع محلي من دون جدوى، فعاد إلى السعودية ليجدد تعاونه مع السيناريست هبة مشاري حمادة في مسلسل بعنوان «أم أربعة وأربعين». ومن المتوقع أن يدير صبح فيه كادراً كاملاً من الفنيين الأتراك بهدف صوغ هوية بصرية توازي تلك التي تصنع في الأعمال التركية، على أن تدور الكاميرا بين السعودية وتركيا. العمل الدرامي من بطولة: سمية الخشّاب، وجومانة مراد، وفاطمة الصفي، وشهاب حجية، ومحمد الحجي.
في حديثه معنا، يفضّل المثنى عدم الكشف عن تفاصيل العمل لحين استقرار الأمور نسبياً وقطع شوط من التصوير: «كلّ ما يمكن قوله الآن إنّنا باشرنا قبل يومين عمليات التصوير، ونحتاج إلى الأمنيات بالتوفيق وصناعة مادة تناسب ذوق الجمهور العربي الذي اعتدنا ألا نوفّر أي جهد لإمتاعه».
