ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

«أوبن إي آي» تطلق «سورا»

حياة وناس
|علوم وتكنولوجيا
حفظ المقالة

بات نظام توليد محتوى الفيديو عبر الـ AI متاحاً للجمهور الأميركي، رغم بعض التحديات التي لا تزال تواجهها.

الأخبار
الثلاثاء 10 كانون الأول 2024
أداة الذكاء الاصطناعي «سورا»
أداة الذكاء الاصطناعي «سورا»
الخط

بعد طول انتظار، أعلنت شركة «أوبن إي آي»، أمس الإثنين، عن إتاحة نظام توليد محتوى الفيديو عبر الذكاء الاصطناعي «سورا» للجمهور في الولايات المتحدة، ما يمنحهم القدرة على استخدام هذه الأداة المبتكرة التي تحوّل النصوص إلى مقاطع فيديو.

جاء ذلك بعدما كانت الأداة متاحة سابقاً فقط لفئة محدودة من الفنانين وصانعي الأفلام والمختبرين. ومع إطلاق هذه النسخة الجديدة، واجه موقع «أوبن إي آي» ضغطاً شديداً في عدة فترات من اليوم، ما أدى إلى تعليق عمليات التسجيل الجديدة مؤقتاً بسبب الازدحام الشديد.

يتميز «سورا» بقدرته على تحويل النصوص المكتوبة إلى فيديوهات، إذ يستطيع المستخدمون كتابة أوامر نصية للحصول على مقطع فيديو يظهر فيه ما هو مطلوب. وذكرت الشركة في مدونتها أن الهدف من هذا الإصدار هو تمكين الناس من استكشاف أشكال جديدة من الإبداع، وسرد القصص، ودفع حدود ما هو ممكن في صناعة الفيديو.

يُذكر أن «أوبن إي آي»، التي تشتهر بتطوير روبوت الدردشة الشهير «تشات جي بي تي»، تتوسع في مجالات الذكاء الاصطناعي التوليدي، وتعمل على أدوات جديدة تشمل استنساخ الصوت، كما دمجت أداة توليد الصور « دال-إي» في وظائف «تشات جي بي تي». وتواصل الشركة التي تدعمها «مايكروسوفت» هيمنتها في سوق الذكاء الاصطناعي، إذ بلغت قيمتها السوقية نحو 160 مليار دولار.

قبل إتاحة «سورا» للجمهور، حصل المراجع التقني ماركس براونلي على فرصة لاختبار الأداة، ووصف نتائجها بأنّها «مرعبة وملهمة في نفس الوقت». وأشار براونلي إلى أنّ الأداة أظهرت قدرة جيدة في تصوير المناظر الطبيعية والتأثيرات الأسلوبية، لكنها عانت من صعوبة في تمثيل الفيزياء الأساسية بشكل دقيق. كما أشار بعض صانعي الأفلام الذين جربوا الأداة إلى وجود بعض العيوب البصرية الغريبة التي تحتاج إلى تحسين.

رغم التقدم الكبير في الذكاء الاصطناعي التوليدي في العام الماضي، إلا أنّ الأداة لا تزال تواجه بعض التحديات، مثل المشاهد غير المنطقية، الأشخاص ذوي الأذرع المتعددة أو ملامح الوجه المشوهة. كما يحذر النقاد من إمكانات إساءة استخدام هذه التكنولوجيا في التضليل والاحتيال، خصوصاً في مجال التزييف العميق للفيديوهات. كما وسبق بالفعل استخدام تقنيات مشابهة في نشر مقاطع فيديو مزيفة لشخصيات سياسية، مثل الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، يُفترض أنها تدعو إلى وقف إطلاق النار.

الأكثر قراءة

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

آسيامحاولة باكستانية لتدارك التصعيد: إيران تلوّح بـ«القنبلة»
محمد خواجوئي

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك