فرنسا: طلب السجن للمخرج كريستوف روجيا
القضاء الفرنسي يطالب بسجن المخرج البالغ 59 عاماً 5 سنوات، بتهمة الاعتداء الجنسي على الممثلة أديل إينيل وهي قاصرة.


طلب القضاء الفرنسي، أمس الثلاثاء، حكماً بالسجن خمس سنوات، منها سنتان مع النفاذ، بحق المخرج الفرنسي كريستوف روجيا (1965) الذي يُحاكَم في باريس بتهمة الاعتداء الجنسي على الممثلة أديل إينيل عندما كانت قاصرة.
وطلبت المدعية العامة إرفاق فترة السجن مع النفاذ بإلزامية وضع سوار إلكتروني، ما يعني أن كريستوف روجيا لن يودع السجن.
كما طالبت بإدراج اسم المخرج في ملف مرتكبي الجرائم الجنسية، ومنع اتصاله بالضحية وإلزامه بدفع تعويض لها.
ويُتّهم كريستوف روجيا بالاعتداء الجنسي على نجمة فيلم Portrait de la jeune fille en feu في أوائل العقد الأوّل من القرن الحادي والعشرين عندما كان عمرها بين 12 و14 عاماً، وكان هو في أواخر الثلاثينيات من عمره، وفقاً لما ذكرت وكالة «فرانس برس».
وكانت إينيل التي تبلغ حالياً 35 عاماً واعتزلت السينما، أوّل ممثلة بارزة تتهم أوساط السينما الفرنسية بغض الطرف عن الاعتداءات الجنسية في القطاع.
وفي عام 2019، كشفت إينيل عن هذه الاعتداءات المفترضة، ما أثار صدمة في أوساط السينما الفرنسية التي كانت أبطأ من هوليوود في الاستجابة لحركة «مي تو» (أنا أيضاً) المناهضة للاعتداءات الجنسية وخصوصاً في القطاعات الفنية.
ووقفت إينيل أمام كاميرا روجيا في باكورة أدوارها السنيمائية في فيلم Les Diables الذي أخرجه عام 2002، وهي قصة عن علاقة سفاح قربى بين صبي وأخته المصابة بالتوحد.
