«غوغل» تتفوّق على OpenAI
استعادت غوغل المركز الأوّل في الذكاء الاصطناعي بتقديم نموذج «جيميناي-إكس بي-1206» مجاناً، متفوقةً على «أوبن إي آي» التي رفعت أسعار خدمتها من الدرجة الأولى


استعادت «غوغل» المركز الأوّل في جدول معايير الذكاء الاصطناعي، متفوقةً على «أوبن إي آي» التي تراجعت إلى المركز الثاني. تصدرت «غوغل» في «تشات بوت أرينا» بتقديم نموذجها التجريبي الجديد «جيميناي-إكس بي-1206»، بينما كانت «أوبن إي آي» قد حصدت سابقاً المركز الأوّل مع نموذج «تشات جي بي تي 4o»، متفوقة على إصدار «جيميناي-إكس بي-114» الذي أطلقته «غوغل» في 15 تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي.
في تلك المدة، أظهرت النماذج المتنافسة تطابقاً قوياً في الأداء، ما جعل «غوغل» تضيق الفجوة مع منافسيها بشكل ملحوظ. وأشارت «تشات بوت أرينا» إلى أن الإصدار الجديد أظهر تحسّناً كبيراً في مجالات حيوية مثل الرياضيات، الكتابة الإبداعية، وغيرها، مع تسجيل زيادة تصل إلى 40 نقطة مقارنة بالنماذج السابقة. ورغم ذلك، أكد موقع «تيك كرانش» أن طريقة قياس الذكاء الاصطناعي الحالية قد تسهل التقييم بشكل كبير للنماذج.
من جانب آخر، تمكنت «غوغل» من التفوق على مالكة «تشات جي بي تي» بتقديم نموذج «جيميناي-إكس بي-1206» مجاناً للاستخدام، في خطوة مهمة في ظل المنافسة الشديدة في هذا المجال. ورغم ريادتها في السوق بتقديم نماذج متقدمة للذكاء الاصطناعي، أظهرت الشركة قوتها بتقديم نموذجها المجاني الذي يمتاز بقدرة على معالجة محتوى الفيديو وفهمه، وهو ما لا يمكن لـ«تشات جي بي تي» و«كلود» فعله، إذ لا يتعدى عملهما فهم محتوى الصور.
تمكنت «غوغل» أيضاً من تقويض منافستها الرئيسية عبر استوديو للذكاء الاصطناعي وواجهة برمجة التطبيقات الخاصة بـ«جيميناي»، بينما رفعت «أوبن إي آي» أسعار خدمتها من الدرجة الأولى. وهذا التوجه يوفر للمستخدمين 200 دولار على الأقل مقارنةً بنفس المنتج بمستوى مشابه، ما يعزّز مكانتها في هذا المجال المتسارع.
