ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

باري جنكينز... بين «مونلايت» و«موفاسا»

حياة وناس
|دراما ونجوم
حفظ المقالة

يستكشف «موفاسا: الأسد الملك» طفولة «سيمبا». في الشريط الذي ينطلق الأسبوع المقبل، يستلهم المخرج الأميركي من تجربته الشخصية في بناء العائلة والنجاح.

الأخبار
الأربعاء 11 كانون الأول 2024
باري جنكينز خلال العرض الأوّل
باري جنكينز خلال العرض الأوّل
الخط

بعد مرور ثلاثين عاماً على فيلم «الأسد الملك»، تبدأ الأسبوع المقبل العروض العالمية لفيلم الرسوم المتحركة الشديدة الواقعية «موفاسا: الأسد الملك» الذي تتخيل فيه «ديزني» طفولة «سيمبا» وتسبق أحداثه زمنياً قصة الفيلم الأصلي.


يحمل الشريط المرتقب توقيع المخرج باري جينكينز الذي تحدّث في مقابلة مع وكالة «فرانس برس» عن الهوّة الكبيرة بين فيلمه الحائز جائزة الأوسكار «مونلايت» الذي يتناول شباب صبي أسود مثلي الجنس ينشأ مع أم مدمنة للمخدرات، وأجواء إنتاج ضخم من نوع الرسوم المتحركة الثلاثية الأبعاد.
وعن السبب الذي دفعه إلى قبول المهمة، أكدّ أنّه «عندما تلقيت السيناريو للمرة الأولى، كان ردّ فعلي أن هذا الفيلم ليس مناسباً لي (...) ولكن فقط عندما قرأت السيناريو شعرت بأن فيه الكثير من المواضيع، والكثير من الديناميكيات بين الشخصيات، والكثير من المسارات المرتبطة بشكل مباشر بكل شيء سبق أن استكشفته، لذا أدركت أن عليّ أن أوافق!».


وفي ما يتعلق بطريقة التصوير، يشدّد جينكينز على أنّه «في موقع التصوير، توجد كاميرات، وأضواء في كل مكان. وفي لحظة معينة، نحرك الكاميرا كثيراً، فتمر أمام الضوء، وتلقي بظلالها على الممثلين أو موقع التصوير. في الإنتاج الافتراضي، لا يوجد إطلاقاً ظل للكاميرا. يمكن للكاميرا أن تتحرك بحرية، من دون أي عوائق مادية في طريقها. لقد كان الأمر ممتعاً جداً من الناحية الفنية».


وتابع: «أنا متحدر من حي فقير جداً. وعندما بدأت في صناعة الأفلام، أدركت فوراً أن الأمر يتطلب الكثير من المال. وشعرت كأنني مقيّد الحركة، وكأنني في وضع غير مؤاتٍ لأنني لم أكن أعرف الأشياء التي يعرفها زملائي الآخرون. لم تكن لدي التجارب التي مروا بها»، مضيفاً: «لكن أحد المعلّمين أخبرني أننا جميعاً نبدأ بشريط فيلم فارغ (...) وفي هذا الفيلم أيضاً نعمل من لا شيء. نحن نبتكر كل شيء بخيالنا ومع رسامي الرسوم المتحركة. شعرت وكأنني طفل في متجر للسكاكر!».


وفي ردّ على سؤال حول وجود أوجه شبه بين المعارك التي كان عليه خوضها في طفولته وتلك التي خاضها «موفاسا» خلال الصغر حين تُرك لمصيره وحيداً، أوضح المخرج البالغ 45 عاماً أنّه «لم أتنبّه إلى ذلك عندما بدأتُ الفيلم. ولكن في مرحلة ما أدركتُ أنّ هناك عدداً لا بأس به من أوجه التشابه. أعرف مدير التصوير والمسؤول عن التوليف والمنتجين منذ 25 عاماً. لقد أصبحوا بمنزلة أفراد من عائلتي التي أنشأتُها.وهذه العائلة غيرت حياتي». وختم قائلاً إنّ «موفاسا» يفعل الشيء نفسه: «انفصل عن عائلته وبنى عائلته الجديدة ليصبح الملك العظيم الذي نعرفه. لقد وجدتُ ذلك ملهما جداً. أنا لست ملكاً (...) لكنني وجدتُ طريقة لبناء حياة، كما تعلمون، مع هذه الأسرة التي بنيتها بنفسي».

«موفاسا: الأسد الملك»: في الصالات اللبنانية بدءاً من 19 كانون الأوّل (ديسمبر) 2024.

الأكثر قراءة

آسياصنعاء تدعو السلطة اللبنانية لمراجعة حساباتها... وطهران: لن نتخلى عن حزب الله
الأخبار

22.08.2026

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك