غاليانو يغادر «ميزون مارجيلا»!
يترك المصمّم البريطاني الدار الفرنسية التي شغل منصب مديرها الإبداعي لعشر سنوات. هل يعود إلى «ديور»؟


في منشور على حسابه على «إنستغرام»، أعلن مصمّم الأزياء البريطاني، جون غاليانو، أنه غادر دار «ميزون مارجيلا» الفرنسية التي شغل فيها منصب المدير الإبداعي لمدة عشر سنوات، من دون تقديم تفاصيل عن خطواته المقبلة.
وأوضح: «الجميع يريد أن يعرف والجميع يريد أن يحلم. وعندما يحين الوقت سيُكشَف كلّ شيء».
كما وجّه تحية إلى صاحب مجموعة «أو تي بي» المالكة لـ «ميزون مارجييلا»، رينزو روسو، قائلاً: «إنّ أغلى هدية قدّمها لي هي إعطائي الفرصة مجدداً لاستعادة صوتي الإبداعي بعدما فقدته».
أمضى جون غاليانو 15 عاماً في منصب المدير الإبداعي لدار «ديور» الفرنسية، قبل أن يُصرف منها في عام 2011 بسبب اتّهامه بتوجيه إهانات «معادية للسامية». وبعد مرور 6 أشهر، فُرضت عليه غرامة قدرها ستة آلاف يورو مع وقف التنفيذ. بقي الجدال يطاله لمدة ثلاث سنوات ونصف سنة، وخضع لعلاج من الإدمان، فيما حاول أن يدافع عن نفسه في وجه الاتهامات إلى أن احتضنته دار «ميزون مارجيلا» الفرنسية وعيّنته مديراً إبداعياً لها عام 2014.
وفي شهر كانون الثاني (يناير) الماضي، قدّم للدار مجموعته «أرتيزانال» المستوحاة من أجواء باريس في نهاية القرن التاسع عشر، في عرض لاقى رواجاً كبيراً.
فما سبب مغادرته «ميزون مارجيلا»؟ وهل من المحتمل أن يعود إلى دار «ديور» مجدداً؟
