محمد سعد يراهن على «الدشاش»
بعد غياب 5 سنوات عن السينما، يطلّ الممثل المصري بفيلم يمزج بين الكوميديا والدراما. فكيف ستكون العودة؟


بعد غياب استمرّ خمس سنوات عن الشاشة الكبيرة منذ مشاركته في فيلم «الكنز 2» (2019 ــ تأليف وإخراج شريف عرفة)، ينتظر جمهور النجم المصري محمد سعد عرض أحدث أعماله السينمائية «الدشاش» (تأليف جوزيف فوزي، وإخراج سامح عبد العزيز، وإنتاج محمد رشيدي).
يبدو أنّ سعد يراهن على هذا الشريط الذي يبصر النور في النصف الأوّل من 2025 لاستعادة بريقه ونجوميته اللذين حققهما في بداية مسيرته عبر شخصية «اللمبي» التي قدمها للمرة الأولى في فيلم «الناظر» (2000 - تأليف وإخراج شريف عرفة).
وفيه، يقف سعد مجدداً إلى جانب الممثلة زينة التي تعاون معها قبل 16 عاماً في فيلم «يوشكاش» (2008 ــ تأليف أحمد فهمي وإخراج أحمد يسري). علماً أنّ قائمة الأبطال تضم أيضاً كلّاً من: باسم سمرة، ونسرين طافش، ونسرين أمين، ومصطفى أبو سريع، وغيرهم.
بدايةً، كان الشريط الدرامي ــ العاطفي يحمل اسم «الحاوي» ولكنّه استبدل بـ «الدشاش»، وهو يقدّم مزيجاً من الكوميديا والدراما، فيما يظهر محمد سعد بشخصية طبيب أسنان يعيش مع زوجة قبيحة، قبل أن تتغير حياته مع تطوّر الأحداث.
وبالتزامن مع الإعلان عن انتهاء تصوير الفيلم، أثيرت ضجة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث نشر المخرج أحمد البنداري تعليقاً على «فايسبوك»، اتهم فيه صاحب سعد بالتهرّب من التعاون معه بعد مدة تحضيرات استمرت ثلاثة أشهر. وأكد البنداري أنه فوجئ لاحقاً بتكليف سامح عبد العزيز بإخراج الفيلم.
وبينما لم يعلّق بطل فيلم «تتح» على هذا الكلام، تدخّل المؤلف جوزيف فوزي للتوضيح، إذ نفى ما ورد في منشور البنداري، مؤكداً أنّ سعد لم يلتقِ بالبنداري سوى مرة واحدة ولم يقتنع برؤيته الإخراجية، ليقرر في النهاية العمل مع عبد العزيز.
