الإهمال الصحي يهدد حياة بشير الديك
الإهمال الطبي يهدد حياة السيناريست بشير الديك، وسط استغاثات أسرته ومطالبات واسعة بالتدخل لإنقاذه.


بعد الإعلان عن إصابته بالتهاب رئوي حاد أدى إلى مكوثه في المستشفى لعدة أيام قبل التحسن الجزئي ومواصلة العلاج في المنزل، عاد السيناريست المصري بشير الديك ليواجه أزمة صحية حادة. تدهور حالته المفاجئ استدعى نقله إلى العناية المركزة في أحد مستشفيات القاهرة، وفق ما أعلنت ابنته دينا عبر حسابها علىفايسبوك.
المفاجأة لم تتوقف عند إعلان تدهور حالة والدها، بل أطلقت دينا صرخة استغاثة تُحذر فيها من تعرض الديك لإهمال طبي واضح. وأوضحت أن أبيها يعاني من تورم وألم شديد في الذراعين، صعوبة في المضغ والبلع، بالإضافة إلى تدهور في الإدراك والوعي. وأشارت إلى أن أحد الأطباء تعامل مع شكواهما بشكل غير مهني، رغم التكاليف الباهظة للعلاج في المستشفى.
هذا الوضع أثار ردود أفعال واسعة، أبرزها من الكاتب إبراهيم عبد المجيد الذي طالب الدولة بالتدخل لإنقاذ الكاتب الكبير. وبينما غابت نقابة المهن السينمائية عن المشهد، جاء التحرك من وزير الثقافة أحمد فؤاد هنو الذي وجه وزير الصحة لتوفير الرعاية الطبية اللازمة.
بشير الديك، أحد أبرز رموز الواقعية في السينما المصرية، قدّم خلال مسيرته الفنية ما يقارب 50 فيلماً، من بينها أعمال خالدة تركت بصمة لا تُنسى. أبرز أفلامه تشمل: «سواق الأتوبيس» (إخراج عاطف الطيب - 1982)، و«ضد الحكومة» (إخراج عاطف الطيب - 1992)، و«ناجي العلي» (إخراج عاطف الطيب - 1992)، و«موعد على العشاء» (إخراج محمد خان - 1981)، و«الحريف» (إخراج محمد خان - 1984)، و«النمر الأسود» (إخراج عاطف سالم - 1984)، و«الرغبة» (إخراج محمد خان - 1980)، و«مهمة في تل أبيب» (إخراج نادر جلال - 1992).
كما امتدت بصمته إلى الشاشة الصغيرة بمسلسلات مميزة، من بينها: «الطوفان» (إخراج خيري بشارة - 2017)، و«حرب الجواسيس» (إخراج نادر جلال - 2009)، و«الناس في كفر عسكر» (إخراج نادر جلال - 2003).
