«ميتا»: دعوى قضائية بسبب اضطراب ما بعد الصدمة!
«ميتا» تواجه دعوى قضائية في كينيا بعد تشخيص أكثر من 140 مشرف محتوى باضطراب ما بعد الصدمة.


تواجه شركة «ميتا»، مالكة فايسبوك وإنستغرام، دعوى قضائية في كينيا بعد تشخيص أكثر من 140 مشرف محتوى ممن عملوا لصالحها باضطرابات نفسية، أبرزها اضطراب ما بعد الصدمة.
تفاصيل القضية
تم تقديم تقارير طبية توثق هذه الحالات إلى محكمة العمل الكينية في كانون الأول (ديسمبر) 2024، ضمن إطار دعوى جماعية ضد شركتي «ميتا» و«ساماسورس كينيا»، وهي شركة تعاقدت معها «ميتا» لمراجعة المحتوى. تسلط القضية الضوء على الآثار النفسية الخطيرة التي يواجهها مشرفو المحتوى نتيجة تعرضهم اليومي لمشاهد عنيفة وصادمة، تشمل القتل، الانتحار، والعنف الجنسي.
التشخيصات النفسية
قيّم رئيس خدمات الصحة العقلية في مستشفى كينياتا الوطني في نيروبي، إيان كانيانيا، الحالات. فأظهرت التقارير أن 81% من المشرفين الذين خضعوا للتقييم يعانون من اضطراب ما بعد الصدمة. ووفقاً للتقارير، تسبب التعرض المستمر للمحتوى العنيف في صدمات نفسية شديدة قد تستمر لسنوات.
الدعوى الجماعية ضد «ميتا» و«ساماسورس كينيا»
نشأت الدعوى الجماعية من قضية فردية سابقة رفعها أحد مشرفي المحتوى، الذي اتهم شركة «ساماسورس كينيا» بالتعامل غير العادل معه بعد احتجاجه على ظروف العمل. ووفقاً لمنظمة «فوكسغلوف» البريطانية، التي تدعم القضية، تم تسريح جميع المشرفين البالغ عددهم 260 شخصاً في نيروبي العام الماضي بعد اعتراضهم على الأجور وظروف العمل القاسية.
الأثر النفسي للعمل
لطالما أثار المنتقدون مخاوف بشأن التأثير النفسي الضار للعمل في مراجعة المحتوى، حيث يؤدي التعرض المتكرر للمحتوى الصادم إلى صدمات نفسية قد تستمر مدى الحياة.
وقالت المديرة التنفيذية لمنظمة «فوكسغلوف»، مارثا دارك، إن العمل في إدارة محتوى فايسبوك يعد «خطيراً» وقد يسبب أضراراً نفسية دائمة، مشددة على ضرورة محاسبة شركات التكنولوجيا الكبرى على هذه الانتهاكات.
