«احتمال»: هل يمكن التحكّم بالحظ؟
مسلسل «احتمال» يكشف أسرار اليانصيب عبر أستاذ رياضيات يواجه معادلات الحياة والقدر. فهل يمكن التحكّم بالحظ؟


بعد طول انتظار، تمكّن المخرج السوري ــ الأميركي سليم شموع من تنفيذ مسلسله «احتمال» في بلده الأم. العمل من تأليف تمام ونعيم زليق، ويضم على قائمة أبطاله كلّاً من فايز قزق، وهافال حمدي، وراما زين العابدين، وحمادة سليم، وميخائيل صليبي، ومرح حجازي، ودلع نادر، ووائل عبود، وآخرين. أما الإنتاج، فكان لجان ميدع الذي اتفق مع شركة «كراون للإنتاج الفني» لتنفيذ عمليات التصوير في دمشق، على أن ينطلق العرض غداً الجمعة على منصة AD TV التابعة لقنوات «أبو ظبي» الإماراتية.
تدور أحداث القصة حول أستاذ رياضيات بارع يؤمن بالاحتمالات ويعتقد أن لا شيء يحدث بالمصادفة. تدفعه ظروف معينة إلى اتخاذ قرار بلعب اليانصيب، فيلتقي بمجموعة من الأذكياء الذين يستغلون مهاراته في المعادلات الرياضية. هكذا، يسافرون في رحلة مليئة بالأسرار، تتعلّق بلعبة الحظ، واحتمالاتها اللامحدودة، وإمكانية التحكم في نتائجها!
View this post on Instagram
في حديثٍ خاص معنا، يوضح المدير التنفيذي لشركة «كراون»، بلال بوظو، أنّ اختياره للممثلين الشباب كان بناءً على ما فرَضه النص. وعن تفاصيل المسلسل، يضيف: «العمل سيكون سلسلة تُعرض على ثلاثة أجزاء، يتكوّن أوّلها من 7 حلقات، فيما ثانيها من 12 حلقة، بينما لم يُحدد عدد حلقات الثالث بعد. لكن الأكيد أنّ الموسم الأول سينتهي بتمهيد واضح للأحداث المقبلة. ومن المقرر أن يبدأ تصوير الجزء الثاني في شهر أيار (مايو) المقبل، وسيعود بالزمن إلى الوراء، ليقدم دراما تمزج بين الواقع والخيال».وفي سياق متصل، يشدّد بوظو على أنّه «أتممنا تحضيرات كبيرة، شملت تأمين معدات تصوير متخصصة وتجهيز مواقع ملائمة للطابع الخيالي للعمل.
كما استعنا بمهندس ديكور خاص لتنفيذ التصاميم بما يتماشى مع الرؤية الإخراجية. وتعاقدنا مع مدير الإضاءة والتصوير الأميركي كريستوفر داريل الذي حصل على تأشيرة عمل قانونية لوجوده في سوريا».
أما في ما يتعلّق بالظروف السائدة في سوريا حالياً وتأثيرها المحتمل على جماهيرية المسلسل، وخصوصاً في ظل الوضع الميداني المسيطر على المشهد الإعلامي، يشدّد بوظو على «التزامنا بعقود مع محطات العرض، منها «أبو ظبي» التي ستعرض المسلسل على منصة AD TV قبل بثه على الفضائيات. لذا لا يمكننا أن نتأثر بالظروف الحالية. ربّما يكون توقيت العرض في فترة أعياد الميلاد ورأس السنة عاملاً إيجابياً، ما يساعد على جذب الجمهور العربي، وخصوصاً في ظل حالة الركود الفني الحالية».
