«موضوع عائلي»: الضحك مستمرّ
يعود الموسم الثالث من «موضوع عائلي»، وسط أحداث درامية وكوميدية جديدة.


أحداث اجتماعية جذابة وممتعة، ونجاحات مُمتدة مع كل موسم جديد. فبعد النجاح الكبير للموسمين الأوّل والثاني، يعود الموسم الجزء الثالث من «موضوع عائلي» مع النجم ماجد الكدواني ونخبة من النجوم وسط تطوّر وتصاعد للأحداث بصورة شيقة تجمع بين الدراما والكوميديا الاجتماعيّة. العمل الدرامي المؤلف من 10 حلقات، يندرج ضمن أعمال «شاهد» الأصلية، وهو من تأليف محمد عز الدين وأحمد الجندي وكريم يوسف وسامح جمال، وفكرة وإخراج أحمد الجندي.
في 26 كانون الأوّل (ديسمبر) الحالي كان الجمهور على موعد من الحلقتين الأُولَيين، على أن تستكمل منصة البثّ التدفّقي التابعة لشبكة mbc السعودية العرض بدءاً من 1 كانون الثاني (يناير) 2025 مع ثلاث حلقات جديدة، تليها واحدة في 8 من الشهر نفسه، و أُخريين في 15 كانون الثاني، قبل الختام في 22 من الشهر نفسه مع الحلقتين الأخيرتين.
تتواصل أحداث الموسم الثالث من «موضوع عائلي» مع «إبراهيم» (ماجد الكدواني) بعدما تشهد حياته تغيّراً مهمّاً، حين يُصبح جداً للمرة الأولى. وفي الوقت نفسه، تتداخل علاقته بمن حوله من أفراد العائلة، وتشهد الحلقات مفاجآت وأحداثاً شيقة عدّة.
وإلى جانب الكدواني، تضم قائمة الأبطال كلّاً من: نور، ومحمد شاهين، وطه دسوقي، ورنا رئيس، وسما إبراهيم، ومحمد رضوان، ومحمد القس، وياسمينا العبد، مع ظهور خاص لرانيا يوسف.
وفي بيان صادر عن «شاهد»، يوضح الكدواني أنه فخور بالمُشاركة في هذا العمل والوصول إلى الموسم الثالث في الأحداث: «نجاح الموسمين الأوّلين فاق توقعاتنا». و يشير إلى أنّ النجاح «يعود إلى الصدق في الأحداث وتفاعل الجمهور المُستقبل وثقته في ما نُقدمه».
أما رنا رئيس، فترى أن النجاح مردّه إلى أنّ «فريق العمل أصبح بالفعل عائلة كبيرة والجميع يعيش الأجواء الأسرية أثناء التحضير والتصوير، ما أوصل صدق المشاعر والأحاسيس إلى المُشاهدين».
من ناحيته، يقرّ طه دسوقي بأنّ «موضوع عائلي» من الأعمال التي يمكن القول إنّها «وجه الخير» عليه وعلى عدد كبير من الفنانين، في الوقت الذي تشدّد فيه سماء إبراهيم على أنّها «محظوظة لانضمامها إلى هذا العمل منذ بدايته، لأنّه يأخذنا في زيارة عائلية إلى كل المنازل العربية».
وفي السياق نفسه، يقول محمد رضوان ضاحكاً إنّ «رمضان حريقة» (الشخصية التي يلعبها) فكرة مُستمرة في كل المواسم، وهي شخصية تُشبة «قسماً كبيراً من المصريين العاديين، والكثير من المُشاهدين وجدوا أنفسهم فيها».
«موضوع عائلي» متوافر على «شاهد»
