اعتقال السيناريست السوري الشاب علي معين صالح
اعتُقل علي معين صالح من منزله في حمص في سياق حملة أمنية واسعة، وسط تضامن فني ومطالبات بالكشف عن ملابسات الاعتقال والإفراج عنه.


اعتُقل السيناريست الشاب علي معين صالح، المعروف بأعماله الدرامية المثيرة للجدل، من منزله في مدينة حمص، وفق ما أعلنت المخرجة رشا شربتجي عبر وسائل التواصل الإجتماعي.
View this post on Instagram
بداية الحكاية
برز اسم علي معين صالح للمرة الأولى في المشهد الفني السوري من خلال كتابة مسلسل «كسر عضم» الذي أخرجته شربتجي وأُنتج من قبل شركة «كلاكيت». حظي العمل بنجاح كبير، لكنه أثار جدلاً واسعاً بعد اتهامات بأن قصته مستوحاة من نص «حياة مالحة» للراحل فؤاد حميرة. يُذكر أن «كلاكيت» كانت قد اشترت النص لإنتاجه، إلا أن المشروع لم يُستكمل رغم المحاولات المتعددة.
التزم صالح الصمت تجاه هذه الاتهامات وتعامل مع القضية بلباقة ملحوظة. أما تجربته الثانية في مسلسل «مربى العز»، فلم تُحدث الأثر نفسه كسابقتها، فيما كانت شربتجي في صدد إنجاز نصّ له هذا الموسم بعنوان «نسمات أيلول» لصالح شركة «رهف للإنتاج الفني» (دارت الكاميرا في حمص قبل أن يتوقف التصوير بالتزامن مع إسقاط النظام).
التفاصيل المحيطة باعتقاله
وقبل ساعات، أُعلن أن صالح اعتُقل من منزله بعد تفتيش ومصادرة هاتفه المحمول، ليُقتاد إلى جهة مجهولة. وأُفيد بأن مدينة حمص شهدت عمليات مداهمة مكثفة في سياق حملة أمنية موسعة، عقب تسريب فيديو يخص مقام الإمام الخصيبي في حلب وما تبعه من مظاهرات وأعمال تخريب.
شهادة رشا شربتجي
في حديث خاص معنا، قالت المخرجة رشا شربتجي: «تلقيت اتصالاً من عائلة علي في حمص أفاد بأن منزله خضع للتفتيش قبل أن يُقتاد إلى جهة مجهولة. أعرف علي منذ تسجيله في دورة سيناريو في معهد دراما رود، وأشهد بأنه شخص مسالم. أرجو الإفراج عنه فوراً».
ردود أفعال وانتظار توضيحات
لا تزال أسباب الاعتقال غير واضحة، فيما تتوالى ردود الأفعال بين مطالبات بالإفراج عنه وتساؤلات حول ملابسات القضية. ويُنتظر أن تكشف الأيام المقبلة مصير السيناريست الذي يُعد أحد الأسماء الواعدة في الدراما السورية.
