نيل يونغ ينسحب من «غلاستونبري»
نيل يونغ ينسحب من مهرجان «غلاستونبري» لعام 2025 بسبب تحكّم «بي بي سي» في البرنامج.


أعلن مغني موسقى الفولك الشهير، نيل يونغ، انسحابه من برمجة النسخة المقبلة من «مهرجان غلاستونبري» في جنوب غرب إنكلترا، متهماً إياه بالوقوع «تحت سيطرة» هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، شريكة الحدث المزمع إقامته في نهاية حزيران (يونيو) 2025.
وأوضح الموسيقي الأميركي ــ الكندي البالغ 79 عاماً في رسالة عبر موقعه الإلكتروني أنّه كان «متشوّقاً» لتقديم عرض في الحدث الذي وصفه بأنه من أماكن الحفلات الموسيقية المفضلة لديه في الهواء الطلق.
جاء ذلك في وقت لم يُعلَن فيه بعد عن الفنانين الذين سيقدمون عروضاً في دورة المهرجان لعام 2025، لكن تكهنات كثيرة أشارت إلى وجود نيل يونغ مع فرقته The Chrome Hearts ضمن البرمجة.
وقال المغني إن «هيئة الإذاعة البريطانية» أرادت منا «أن نفعل الكثير من الأشياء بطريقة لا تتماشى مع تطلعاتنا»، مضيفاً: «يبدو أنّ «غلاستونبري» بات تحت سيطرة شركة ولم يعد المهرجان كما أتذكره».
ولم يحدد نيل يونغ الذي قدّم حفلة في المهرجان عام 2009، الطلبات التي توجهت بها «بي بي سي» والمهرجان والتي دفعته إلى اتخاذ هذا القرار.
في عام 2009، انتقد معجبو نيل يونغ bbc لعدم بثها كامل الحفلة التي شارك فيها، بينما أوضحت المجموعة البريطانية العملاقة حينها أنّها «أمضت شهرين» في التفاوض مع فريق نيل يونغ حول ما يصلح للبث وما لا يصلح لذلك خلال المهرجان.
وقالت آنذاك إنّ هذا الفنان «يؤمن بالحفلات الحية وبالحفاظ على الغموض»، وفقاً لما ذكّرت به أمس الخميس على موقعها الإلكتروني.
ومن المقرر أنّ يُقام المهرجان الذي بدأ عام 1970، في المدة الممتدة بين 25 و29 حزيران (يونيو) المقبل، قبل أن يغيب عام 2026 للسماح بمدة استراحة لتربة مزرعة وورثي، حيث يقام.
وبيعت تذاكر المهرجان بالكامل في غضون 35 دقيقة فقط من طرحها في منتصف تشرين الثاني (نوفمبر) الفائت. علماً أنّه تعيّن على الجمهور إنفاق أكثر من 480 دولاراً أميركياً للتذكرة الواحدة من دون معرفة من سيصعد على المسرح.
