«الشكّ»... عنوان أجندة الموضة لعام 2025!
39% من قادة الموضة يعتقدون أن الأوضاع ستزداد سوءاً، مما يجعل الأجندة الجديدة للموضة مليئة بالتحديات والفرص.


«الشكّ» هو العنوان البارز للمرحلة المقبلة في مجال الموضة لعام 2025! يأتي ذلك في ظل عامٍ جديد مليء بالغموض وعدم اليقين، خاصة بعد تباطؤ قطاع السلع الفاخرة في العام الماضي وتبدّل ذوق المستهلكين. فما الذي ينتظر هذا المجال في العام الجديد؟
توقّعات قادة الموضة
بحسب استبيان حديث أجرته شركة BoF-McKinsey، يتوقّع 20% فقط من قادة الموضة العالميين تحسّن الأوضاع خلال العام الجديد. بينما يرى 41% منهم أن الأمور ستبقى كما هي عليه في 2024، ويعتقد 39% أنّ الأوضاع ستزداد سوءاً. تتأثر هذه التوقّعات بعوامل عديدة، من أبرزها التقلبات الاقتصادية العامة، التي تقلل من ثقة المستهلكين بالسوق، إضافة إلى حالة عدم الاستقرار الجيوسياسي والصراعات الديناميكية. ولا يمكن إغفال تراجع التضخّم وسياسات البنوك المركزية لخفض أسعار الفائدة.
النمو المتوقع لعام 2025
تشير التوقّعات إلى نمو طفيف في قطاع السلع الفاخرة، حيث يُتوقّع ارتفاع النمو السنوي في أوروبا بنسبة تتراوح بين 1 و3%، وفي أمريكا بين 3 و5%. أما في الصين، فمن المتوقع أن يتراجع النمو ليصل بين 0 و3% سنوياً.
فرص جديدة رغم التحديات
رغم هذه التحديات، يرى العديد من قادة الموضة فرصاً واعدة لعام 2025. تسعى دور الأزياء لتحقيق التميّز من خلال تصاميم مبتكرة وتجارب استثنائية للمستهلكين، بجانب البحث عن أسواق جديدة. يرافق ذلك توجه متزايد نحو الذكاء الاصطناعي والابتكارات الرقمية. ومع ذلك، شهد الاهتمام بالاستدامة تراجعاً ملحوظاً، حيث يركّز مدراء العلامات التجارية على فرص أخرى لتعزيز حصصهم السوقية عبر تقديم تصاميم فريدة وتمييز علاماتهم.
أجندة الموضة لعام 2025
-
انخفاض اهتمام المستهلكين بالمنتجات المستدامة
تشمل المحاور الرئيسية التي ستشكل أجندة الموضة لعام 2025:
1. إعادة تشكيل التجارة: تنويع مصادر التوريد بسبب تغيّرات المشهد التجاري العالمي.
2. محركات النمو الجديدة في آسيا: التوجه نحو أسواق بديلة مثل الهند واليابان بسبب التباطؤ الاقتصادي في الصين.
3. عصر جديد من الاكتشاف: استخدام الذكاء الاصطناعي لاكتشاف منتجات مبتكرة تميّز العلامات التجارية.
4. الجيل الفضيّ: استهداف الفئة العمرية فوق 50 عاماً التي تمثل شريحة اقتصادية متنامية.
5. التحوّل في القيمة: تعزيز القطاعات ذات القيمة مقابل المال، مثل الأزياء المستعملة أو المخفّضة.
6. تعزيز الجانب الإنساني: إحياء التسوق الشخصي وتحسين تجربة العميل داخل المتجر.
7. منافسة الملابس الرياضية: تعزيز المنافسة عبر تطوير المنتجات وجذب سفراء رياضيين.
8. تحدي المخزون: تقليل المخزون الزائد باستخدام تقنيات متطورة وسلاسل توريد مرنة.
9. تراجع الاستدامة: انخفاض اهتمام المستهلكين بالمنتجات المستدامة، مما يفرض على العلامات الفاخرة دوراً أكبر في مواجهة تحديات المناخ.
